Al-Ahed News Website موقع العهد الاخباري موقع العهد الاخباري
الارشيف القائمة البريدية Francais English Spanish جريدة الإنتقاد فلاش موقع المقاومة الاسلامية في لبنان  
تطبيق العهد  في متجر أبل تطبيق العهد  في متجر غوغل
البث المباشر لاحتفال يوم القدس العالمي 2014
التغطية الاخبارية

20:00

اشتباكات عنيفة بين ’’الجيش الحر ’’ وتنظيم ’’داعش’’ في الحجر الأسود بريف دمشق

19:58

’’جيش اﻹسلام’’ يعلن انتهاء العمليات العسكرية ضد تنظيم ’’داعش’’ في الغوطةالشرقية بريف دمشق

19:51

وزارة الخارجية : 20 لبنانيا على متن الطائرة الجزائرية وندقق باسمين للتأكد من جنسيتهما اللبنانية

19:37

بان كي مون : موظفون من الامم المتحدة قتلوا في القصف على مدرسة للانروا في غزة

19:27

عسيران دعا الى وقف العدوان الصهيوني وفك الحصار عن غزة

19:17

بان كي مون وصل إلى أربيل بعد لقائه السيد السيستاني في النجف الأشرف

19:11

سلام استقبل شهيب مع وفد من منظمة ’’إيكاردا’’ وابو جمرا

19:04

بالصور: ’’داعش’’ يفجر مرقدي النبي يونس والنبي دانيال عليهما السلام في الموصل شمال العراق

18:48

روسيا تزود العراق بمروحيات ومقاتلات عسكرية تدعم القوات البرية

18:39

بالاسماء.. اللبنانيون الذين كانوا على متن الطائرة الجزائرية المفقودة

18:36

فابيوس: الطائرة الجزائرية تحطمت على الارجح و51 فرنسيا على متنها

18:32

انفجار في محطة لنقل الركاب في كانو شمال نيجيريا

18:30

كتائب القسام تفجر عبوة برميلية في دبابة ميركفاة على جبل الصوراني شرق التفاح ومازالت النيران تشتعل فيها

18:29

استقالة رئيس الوزراء الاوكراني بعد حل الائتلاف البرلماني

18:27

جنبلاط عرض مع وزير العمل الكندي التطورات في لبنان والمنطقة

18:16

الاذاعة الجزائرية: 116 راكبا في الطائرة المفقودة بينهم 20 لبنانيا و51 فرنسا و26 من بوركينا فاسو و7 جزائريين

17:44

قصف مدفعي عنيف على شرق بلدة جباليا شمال قطاع غزة

17:24

خليل : تقرر الاتفاق على احالة كل المبالغ المتبقية من احتياط الموازنة العامة الى بند الرواتب ما يمكن ان يحل قضية التغطية المالية لصرفها

17:23

طائرتا ميراج 2000 تابعتان للجيش الفرنسي تبحثان عن الطائرة الجزائرية

17:21

الوزير علي حسن خليل : اجريت الاتصالات للمباشرة بدفع الرواتب قبل عيد الفطر بدأت الاجراءات فوراً لانجاز هذا القرار قبل يوم غد
فيسبوك >>
تويــــتر >>
القائمة البريدية
بحث في أرشيف التغطية الإخبارية
خدمة RSS
البحث في الموقع
مواضيع ذات صلة
آخر دراويش العرب...!
التصنيفات » من الصحف
تصغير الخط تكبير الخط أرسل لصديق طباعة الصفحة

ماذا بعد الرصاصة الأولى؟!

ماذا بعد الرصاصة الأولى؟! - نبيه البرجي

نبيه البرجي - صحيفة الديار


 على اي حصان في مصر يراهن الاميركيون؟ لعلهم يراهنون على ابي الهول الذي قد يكون الحل في مخيلته. المشكلة انه لا يستطيع ان ينطق. الذين ينطقون بدوا جميعاً، كما الاحصنة الخشبية، داخل تلك التراجيديا المقفلة. ها ان جان دانيال يتحدث عن «البعد الميتولوجي» في هذه الازمة، مستبعداً ان يخرج احد الفراعنة من مدفنه ويقول للشعب الذي كان في ميدان التحرير وللشعب الآخر الذي كان في رابعة العدوية: ها ان الخلاص بين يدي..
للمرة الاولى يبدو ان هناك شعبين في مصر، ربما هناك شعوب ايضا، مع انها تخلو من ذلك الارث القبلي الذي يستشري في ارجاء المنطقة. ولكن اذا كان ثمة من يرى في الصيغة الكونفديرالية او في التجزئة حلاً للازمة في لبنان، كما في سوريا، كما في العراق، وصولاً الى بلاد سيف بن ذي يزن وملكة سبأ، كيف يمكن تطبيق الكونفديرالية او القيام بجراحة دستورية وجغرافية وديموغرافية في مصر التي قد تكون وحدها في العالم العربي تتمتع بتلك المزايا العضوية الضاربة في التاريخ؟

 كم يبدو مثيراً للسخرية ان يبعث الاوروبيون بكاترين آشتون الى القاهرة من اجل البحث في الخيارات الخاصة لوضع حد للازمة، وان تبعث واشنطن بنائب وزير الخارجية وليم بيرنز، فيما يتواجد وزير الخارجية جون كيري في رام الله، قبل ان توفد السيناتور جون ماكين إياه ومعه السيناتور الآخر ليندسي غراهام ليرثيا من هناك مصر، وليتحدثا بتلك اللغة المملة حول وجود المتطرفين لدى الطرفين..

ولكن لا بد من التساؤل هنا، لماذا نشط تنظيم القاعدة في شبه جزيرة سيناء، واكتشف، في هذا الوقت بالذات، ان هناك اسرائيل، اي حالما تم انزال « الاخوان المسلمين» من الجنة (عملية الانزال من الجنة اخذناها من مقالة في احدى الصحف المصرية). واذا كان هناك من يقول ان التنظيم انبثق اساساً من السياق العملاني الذي اخذته افكار حسن البنا، ومن بعده سيد قطب، دون ذكر محمد بديع الذي يتحدث الكثيرون عن ضحالته الفكرية، وقد لمسنا ذلك مباشرة، فالواضح ان الشعارات التي ترددت في رابعة العدوية لا تقل هولاً عن تلك التي تتردد في العريش..
في القاهرة يتخوفون من ان تكون القاعدة قد تسللت الى ازقة المدينة، لا بل ان ثمة من يؤكد حصول هذا التسلل فعلا لترتفع بعد حين الرايات السود فوق الاوبرا، وجامعة الازهر، وبرج النيل، وحتى جامعة الدول العربية حيث يبدو ان الازمة المصرية بكل احتمالاتها الكارثية لم تهز نبيل العربي، وهو المصري، فيما كان ينتقل من عباءة الى عباءة، ومن سروال الى سروال، لدى البحث في الازمة السورية التي لا شك ان الجامعة إياها، بتشكيلها القبلي، هي المسؤولة الكبرى عما آل اليه المشهد في سوريا وحيث ضاع النظام، وضاعت المعارضة، بالرغم من كل تلك الاستعراضات الفولكلورية والمأسوية في آن، على الشاشات...

مثلما قيل، نضع يدنا في يد الشيطان لازالة بشار الاسد، يقولون الآن نضع يدنا في يد الشيطان لاعادة محمد مرسي. ولنتصور اي سوريا كانت لو ان محمد رياض الشقفة حل في قصر المهاجرين. لا داعي لمثل هذا القول الساذج لان الجميع ساهموا، بصورة او بأخرى، في نقل هيروشيما، بكل ويلاتها، الى كل مدينة في سوريا. اين هي حلب؟ واين هي حمص؟ واين هي دير الزور؟ لماذا تصر الغربان على ان تحط على اكتافنا؟
 اللافت ان يقال الآن في القاهرة ان تنظيم القاعدة في سيناء والذي يضم اكثر من ثلاثة آلاف مقاتل يعمل لاستدراج اسرائيل لاعادة احتلال شبه الجزيرة كما حدث في عام 1956 وفي عام 1967. اذذاك ينشغل الجيش المصري مرة اخرى في مواجهة عبثية وغير متكافئة تؤدي الى تحطيمه. لو حصل هذا، هل تقبل القاعدة بمحمد مرسي العياط رئيساً ام تأتي بأيمن الظواهري، وهو مصري، ليعلن قيام الخلافة من الفسطاط؟
 الازمة في مصر هي الازمة الكبرى، وان كان واضحاً ان حجارة الدومينو لا بد ان تصل الى هناك، والى اي مكان آخر يعتبر نفسه بمنأى عن الاعصار. ولكن ماذا اذا اندلعت الحرب الاهلية في مصر، مع تدفق الاسلحة الى القاهرة والاسكندرية والسويس وبور سعيد بل والى كل المدن، ناهيك بالصعيد، فهل يمكن احتساب القتلى بالمئات او بالآلاف اذا ما اخذنا بالاعتبار ذلك الانفجار الديموغرافي في كل مكان من ارض الكنانة؟
 ها اننا نسمع حديثاً غربياً يقول ان اقفال الازمة في سوريا وفي العراق يفضي الى اقفال الازمة في مصر. كيف؟ قد يكون يفغيني بريما كوف اكثر وعياً بالمشهد حين يسأل «من صنع هذا المستنقع ولماذا؟».مستنقع الدم مثلما هو مستنقع الرماد، فالافق يبدو موصداً كلياً في مصر، وفي سوريا، وفي العراق، وفي ليبيا، وفي لبنان، فيما لا يزال العقل القبلي يعمل دون كلل كما لو ان العباءة لم تتلطخ كلها بالدم، ودون ان يهز ذلك اساقفة الغيب الذين يعتبرون ان ما يحصل الآن انما هو الممر الالزامي الى القيامة. اي قيامة؟
 نتابع ما يكتب، وما يقال، في مصر، وبعدما تحولت الشاشات ايضا، كما في لبنان، الى خنادق تورا بورا تلفزيونية وبكل ما تعنيه الكلمة ما يجعل الحديث عن اي حل او عن اي تسوية ساذجاً او على الاقل بعيداً عن الواقعية لان الجدلية الراهنة، ببعدها الميتولوجي، هي جدلية النهاية، فالمصريون غارقون في الجدل، والعرب غارقون في كراسيهم المحطمة (لا تخدعكم المظاهر الفاخرة)، والعالم يبعث بالموفدين الذين غالباً ما يدلون بمواقف مضحكة مبكية...

قبل قرار ازالة الاعتصام، قال عبد الفتاح السيسي لكبار الضباط اذا انتظرنا اكثر، فهذا يعني ان «جماعة العريش قد يصبحون في القاهرة». انها، اذاً، الرصاصة الاولى. المسألة ما بعد الرصاصة الاولى الا اذا كان صحيحا ما يقال «ان الاخوان هم اخوان من... ورق»!

أضيف بتاريخ : 08:46 2013-08-15 | 

إدارة الموقع ليست مسؤولة عن محتوى التعليقات الواردة و لا تعبر عن وجهة نظرها
الإسم
البريد
عنوان التعليق
التعليق
لوحة المفاتيح العربية
رمز التأكيد رمز التأكيد


 
facebook twitter youtube
Google+