Al-Ahed News Website موقع العهد الاخباري موقع العهد الاخباري
الارشيف القائمة البريدية Francais English Spanish جريدة الإنتقاد فلاش موقع المقاومة الاسلامية في لبنان  
تطبيق العهد  في متجر أبل تطبيق العهد  في متجر غوغل
التغطية الاخبارية

22:51

الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين تقيم لقاء في مخيم البداوي في الشمال

22:42

فابيوس يدعو الأمم المتحدة لعمل على إعادة الاستقرار إلى ليبيا

22:42

شهيد وأربعة جرحى بتفجيرين جنوبي العاصمة العراقية بغداد

22:34

منع تجمع نظمته منظمة ’’العفو الدولية’’ في المغرب

22:26

فعاليات في مدن أوروبية بذكرى مذبحة أوديسا الأوكرانية

22:24

الجيش السوري يحقق تقدماً في حي الرصافة وقرية المريعية المحيطة بمطار دير الزور بعد اشتباكات مع المسلحين

22:18

زهرمان تبلغ ان فحوصات ال ’’دي ان اي’’ تعود الى الرقيب علي السيد

22:16

طائرة تجسس عدوة حلقت في اجواء الجنوب والبقاع

22:10

ضبط معمل للتفخيخ بعملية أمنية شمالي بابل بالعراق

21:50

كيري سيلتقي مفاوضين فلسطينيين في واشنطن الاربعاء

21:45

ليبيا: معارك ببنغازي وسقوط مقاتلة فوق طبرق

21:39

الجيش الكاميروني يؤكد انه قتل ’’اربعين’’ اسلاميا من بوكو حرام

21:37

الحاج حسن: لدينا اهتمام جدي لزيادة صادراتنا الى روسيا، ومنها الى روسيا البيضاء وكازاخستان بشكل اساسي

21:35

وهاب: مستعدون لرد العدوان على كل مناطقنا في جبل العرب وجبل الشيخ ولبنان وفي أي مكان

21:31

الجيش السوري يستهدف تجمعات المسلحين ويقتل عدداً منهم شرقي تلدو وفي ريف الحولة بحمص

21:14

تركيا تستضيف منتدى حول ادارة الانترنت رغم انها تتعرض للنقد في هذا المجال

21:13

الرئيس الأوكراني يقيل رئاسة أركان الجيش إثر الإخفاقات المتلاحقة في شرق البلاد

20:55

النائب وليد جنبلاط غادر الى القاهرة على رأس وفد

20:52

انفجار 24 لغم ارضي من مخلفات العدو الاسرائيلي عند حدود بلدة ميس الجبل جراء حريق كبير اشتعل في المنطقة

20:51

القاء قنبلة صوتية على حاجز الكفاح الفلسطيني المسلح في مخيم المية ومية بصيدا
فيسبوك >>
تويــــتر >>
القائمة البريدية
بحث في أرشيف التغطية الإخبارية
خدمة RSS
البحث في الموقع
مواضيع ذات صلة
آخر دراويش العرب...!
التصنيفات » من الصحف
تصغير الخط تكبير الخط أرسل لصديق طباعة الصفحة

ماذا بعد الرصاصة الأولى؟!

ماذا بعد الرصاصة الأولى؟! - نبيه البرجي

نبيه البرجي - صحيفة الديار


 على اي حصان في مصر يراهن الاميركيون؟ لعلهم يراهنون على ابي الهول الذي قد يكون الحل في مخيلته. المشكلة انه لا يستطيع ان ينطق. الذين ينطقون بدوا جميعاً، كما الاحصنة الخشبية، داخل تلك التراجيديا المقفلة. ها ان جان دانيال يتحدث عن «البعد الميتولوجي» في هذه الازمة، مستبعداً ان يخرج احد الفراعنة من مدفنه ويقول للشعب الذي كان في ميدان التحرير وللشعب الآخر الذي كان في رابعة العدوية: ها ان الخلاص بين يدي..
للمرة الاولى يبدو ان هناك شعبين في مصر، ربما هناك شعوب ايضا، مع انها تخلو من ذلك الارث القبلي الذي يستشري في ارجاء المنطقة. ولكن اذا كان ثمة من يرى في الصيغة الكونفديرالية او في التجزئة حلاً للازمة في لبنان، كما في سوريا، كما في العراق، وصولاً الى بلاد سيف بن ذي يزن وملكة سبأ، كيف يمكن تطبيق الكونفديرالية او القيام بجراحة دستورية وجغرافية وديموغرافية في مصر التي قد تكون وحدها في العالم العربي تتمتع بتلك المزايا العضوية الضاربة في التاريخ؟

 كم يبدو مثيراً للسخرية ان يبعث الاوروبيون بكاترين آشتون الى القاهرة من اجل البحث في الخيارات الخاصة لوضع حد للازمة، وان تبعث واشنطن بنائب وزير الخارجية وليم بيرنز، فيما يتواجد وزير الخارجية جون كيري في رام الله، قبل ان توفد السيناتور جون ماكين إياه ومعه السيناتور الآخر ليندسي غراهام ليرثيا من هناك مصر، وليتحدثا بتلك اللغة المملة حول وجود المتطرفين لدى الطرفين..

ولكن لا بد من التساؤل هنا، لماذا نشط تنظيم القاعدة في شبه جزيرة سيناء، واكتشف، في هذا الوقت بالذات، ان هناك اسرائيل، اي حالما تم انزال « الاخوان المسلمين» من الجنة (عملية الانزال من الجنة اخذناها من مقالة في احدى الصحف المصرية). واذا كان هناك من يقول ان التنظيم انبثق اساساً من السياق العملاني الذي اخذته افكار حسن البنا، ومن بعده سيد قطب، دون ذكر محمد بديع الذي يتحدث الكثيرون عن ضحالته الفكرية، وقد لمسنا ذلك مباشرة، فالواضح ان الشعارات التي ترددت في رابعة العدوية لا تقل هولاً عن تلك التي تتردد في العريش..
في القاهرة يتخوفون من ان تكون القاعدة قد تسللت الى ازقة المدينة، لا بل ان ثمة من يؤكد حصول هذا التسلل فعلا لترتفع بعد حين الرايات السود فوق الاوبرا، وجامعة الازهر، وبرج النيل، وحتى جامعة الدول العربية حيث يبدو ان الازمة المصرية بكل احتمالاتها الكارثية لم تهز نبيل العربي، وهو المصري، فيما كان ينتقل من عباءة الى عباءة، ومن سروال الى سروال، لدى البحث في الازمة السورية التي لا شك ان الجامعة إياها، بتشكيلها القبلي، هي المسؤولة الكبرى عما آل اليه المشهد في سوريا وحيث ضاع النظام، وضاعت المعارضة، بالرغم من كل تلك الاستعراضات الفولكلورية والمأسوية في آن، على الشاشات...

مثلما قيل، نضع يدنا في يد الشيطان لازالة بشار الاسد، يقولون الآن نضع يدنا في يد الشيطان لاعادة محمد مرسي. ولنتصور اي سوريا كانت لو ان محمد رياض الشقفة حل في قصر المهاجرين. لا داعي لمثل هذا القول الساذج لان الجميع ساهموا، بصورة او بأخرى، في نقل هيروشيما، بكل ويلاتها، الى كل مدينة في سوريا. اين هي حلب؟ واين هي حمص؟ واين هي دير الزور؟ لماذا تصر الغربان على ان تحط على اكتافنا؟
 اللافت ان يقال الآن في القاهرة ان تنظيم القاعدة في سيناء والذي يضم اكثر من ثلاثة آلاف مقاتل يعمل لاستدراج اسرائيل لاعادة احتلال شبه الجزيرة كما حدث في عام 1956 وفي عام 1967. اذذاك ينشغل الجيش المصري مرة اخرى في مواجهة عبثية وغير متكافئة تؤدي الى تحطيمه. لو حصل هذا، هل تقبل القاعدة بمحمد مرسي العياط رئيساً ام تأتي بأيمن الظواهري، وهو مصري، ليعلن قيام الخلافة من الفسطاط؟
 الازمة في مصر هي الازمة الكبرى، وان كان واضحاً ان حجارة الدومينو لا بد ان تصل الى هناك، والى اي مكان آخر يعتبر نفسه بمنأى عن الاعصار. ولكن ماذا اذا اندلعت الحرب الاهلية في مصر، مع تدفق الاسلحة الى القاهرة والاسكندرية والسويس وبور سعيد بل والى كل المدن، ناهيك بالصعيد، فهل يمكن احتساب القتلى بالمئات او بالآلاف اذا ما اخذنا بالاعتبار ذلك الانفجار الديموغرافي في كل مكان من ارض الكنانة؟
 ها اننا نسمع حديثاً غربياً يقول ان اقفال الازمة في سوريا وفي العراق يفضي الى اقفال الازمة في مصر. كيف؟ قد يكون يفغيني بريما كوف اكثر وعياً بالمشهد حين يسأل «من صنع هذا المستنقع ولماذا؟».مستنقع الدم مثلما هو مستنقع الرماد، فالافق يبدو موصداً كلياً في مصر، وفي سوريا، وفي العراق، وفي ليبيا، وفي لبنان، فيما لا يزال العقل القبلي يعمل دون كلل كما لو ان العباءة لم تتلطخ كلها بالدم، ودون ان يهز ذلك اساقفة الغيب الذين يعتبرون ان ما يحصل الآن انما هو الممر الالزامي الى القيامة. اي قيامة؟
 نتابع ما يكتب، وما يقال، في مصر، وبعدما تحولت الشاشات ايضا، كما في لبنان، الى خنادق تورا بورا تلفزيونية وبكل ما تعنيه الكلمة ما يجعل الحديث عن اي حل او عن اي تسوية ساذجاً او على الاقل بعيداً عن الواقعية لان الجدلية الراهنة، ببعدها الميتولوجي، هي جدلية النهاية، فالمصريون غارقون في الجدل، والعرب غارقون في كراسيهم المحطمة (لا تخدعكم المظاهر الفاخرة)، والعالم يبعث بالموفدين الذين غالباً ما يدلون بمواقف مضحكة مبكية...

قبل قرار ازالة الاعتصام، قال عبد الفتاح السيسي لكبار الضباط اذا انتظرنا اكثر، فهذا يعني ان «جماعة العريش قد يصبحون في القاهرة». انها، اذاً، الرصاصة الاولى. المسألة ما بعد الرصاصة الاولى الا اذا كان صحيحا ما يقال «ان الاخوان هم اخوان من... ورق»!

أضيف بتاريخ : 08:46 2013-08-15 | 

إدارة الموقع ليست مسؤولة عن محتوى التعليقات الواردة و لا تعبر عن وجهة نظرها
الإسم
البريد
عنوان التعليق
التعليق
لوحة المفاتيح العربية
رمز التأكيد رمز التأكيد


 
facebook twitter youtube
Google+