Al-Ahed News Website موقع العهد الاخباري موقع العهد الاخباري
الارشيف القائمة البريدية Francais English Spanish جريدة الإنتقاد فلاش موقع المقاومة الاسلامية في لبنان  
تطبيق العهد  في متجر أبل تطبيق العهد  في متجر غوغل
التغطية الاخبارية

17:15

شهداء وإصابات في قصف صهيوني على مبنى العيادات الخارجية في مجمع الشفاء الطبي في غزة

17:13

مصادر الشرطة: هجوم انتحاري ثان تنفذه امرأة يوقع 6 جرحى في كانو شمال نيجيريا

16:55

أسود للشعار: على المسلمين قبل المسيحيين ان يبرهنوا ان الرئيس ليس دمية أو خادما لاحد

16:55

بان كي مون: على الطرفين الفلسطيني و’’الإسرائيلي’’ إظهار إرادة سياسية للتهدئة

16:54

سرايا القدس تقصف ناحل عوز واياد مرخاي بعدد من الصواريخ

16:48

خيمة عزاء تضامنية مع غزة في مخيم البص في صور

16:43

تيننتي: الوضع في لبنان حساس ولدينا ضمانات من الاطراف المعنية بعدم التصعيد

16:39

اشتعال خزان ثان للوقود في طرابلس بليبيا

16:38

سحور ولقاء تضامني مع غزة‎

16:20

التجمع الوطني الديموقراطي يهنىء اللبنانيين بعيد الفطر

16:13

فرنسا تبدي استعدادها ’’لتسهيل استقبال’’ مسيحيي العراق على اراضيها

16:12

زوارق العدو تستهدف أراض زراعية شمال مدينة الزهراء وسط قطاع غزة

16:02

طائرات العدو تقصف برج الصالحي غرب مخيم النصيرات وسط القطاع

15:56

الجيش الاوكراني يدخل الى مدن قريبة من موقع تحطم الطائرة الماليزية

15:54

قناة العدو: إطلاق 15 صاروخاً اليوم من قطاع غزة على الأراضي المحتلّة

15:42

مسؤول فلسطيني: عباس سيشكل وفداً يضمّ ممثلين عن ’’حماس’’ و’’الجهاد الإسلامي’’ لزيارة القاهرة قريباً

15:39

إعلام العدو: سقوط صاروخ في منطقة ساحل عسقلان

15:25

كتائب القسام تعلن استهداف دبابة ميركافا للعدو شرق حجر الديك صاروخ فونيكس

15:14

ألمانيا تؤيّد فرض عقوبات على قطاعات اقتصادية روسية

15:10

سوريا: اشتباكات عنيفة على عدة محاور من مدينة ’’اخترين’’ في ريف حلب الشمالي الشرقي بين ’’الجيش الحر’’ و’’داعش’’
فيسبوك >>
تويــــتر >>
القائمة البريدية
بحث في أرشيف التغطية الإخبارية
خدمة RSS
البحث في الموقع
مواضيع ذات صلة
سورية... ساحة الحروب الثلاث
لماذا فرنسا؟
من يجرؤ على تشغيل أجهزة التشويش؟
التصنيفات » من الصحف
تصغير الخط تكبير الخط أرسل لصديق طباعة الصفحة

«جبهة النصرة» أخطر ذراع لـ«القاعدة» في سوريا

«جبهة النصرة» أخطر ذراع لـ«القاعدة» في سوريا - عمر الصلح

عمر الصلح - صحيفة "الجمهورية"

ما إن ظهر اسم «جبهة النصرة» في سوريا أواخر العام 2011، حتى برزت تساؤلات عدة حول إيديولوجية هذه الجماعة ومدى انتمائها إلى المنظّمات الجهادية الإسلامية.

منذ ذلك الحين باتت "جبهة النصرة" الشغل الشاغل لأجهزة استخبارات مختلفة، وموضع مراقبة ومتابعة ودراسة، ولكن مع إعلان زعيم "القاعدة" أيمن الظواهري الدعوة إلى الجهاد في سوريا، بدا واضحاً أنّ للتنظيم ذراعاً في سوريا، وباتت "جبهة النصرة" المرشَّح الأول على لائحة المتهمين بالولاء لتنظيم "القاعدة". ومع إعلان الجبهة الولاء للظواهري انقطع الشك باليقين حول انتمائها.

مصادر عسكرية روسية، تؤكد أنه استناداً إلى معلومات دقيقة من الداخل السوري، بعد بدء الأزمة مباشرة، تم رصد تحركات لخلايا مشبوهة في مناطق ريف حلب، وذلك من خلال محاولات بعض الناشطين المتطرّفين تشكيل مجموعات مسلّحة لا تلتزم أوامر ما يعرف بـ"الجيش الحر"، وقد رُصدت عمليات إرهابية عدة ضد مدنيين لا تنسجم من الناحيتين العسكرية والجغرافية مع الخطط العسكرية التي كان يعمل "الجيش الحر" على تنفيذها، كما لوحظ أسلوب جديد في العمل المسلَّح على الأراضي السورية.

وقد أظهرت تلك المجموعات كفاءات عالية في تنفيذ أعمال إرهابية بعدما تمدّدت في العمق السوري، الأمر الذي يدلّ على أنها جماعات متمرّسة ومتدرّبة على المواجهات في المدن.

وتؤكد المصادر أنّ أجهزة استخبارات غربية وعربية قد رصدت وصول أعداد كبيرة من الأجانب والعرب إلى سوريا بذرائع مختلفة وبأشكال ملتوية، لتظهر فيما بعد ضمن مجموعات مسلَّحة باتت اليوم تؤدي الدور الرئيس في المواجهات الحاصلة بين الجيش السوري النظامي والمعارضة المسلَّحة.

وتتحدث المصادر عن معلومات دقيقة ومؤكّدة كانت تشير إلى أنّ خطة ما يعرف بـ"الجيش السوري الحر" كانت السيطرة على المناطق الحدودية، وتحديداً مع تركيا، بهدف إنشاء منطقة عازلة للانطلاق منها في اتجاه دمشق، وذلك لتأمين غطاء دولي على المستوى السياسي، والسماح في الوقت نفسه بفتح باب إمداد المعارضة المسلّحة بالأسلحة والعتاد.

لكنّ عناصر "جبهة النصرة" كانت لديهم خططهم الخاصة، فهم مَن فتح معركة تحرير دمشق إثر سلسلة تفجيرات في المناطق الآمنة نسبياً في العاصمة وريفها، بعدما تسلّل المئات منهم إلى تلك المناطق وتمكّنوا من تجنيد آلاف السوريين تحت لواء "الجهاد".

وتؤكّد المصادر العسكرية أنّ "جبهة النصرة" بدأت معركة دمشق أوائل تشرين الأول 2012 عند تفجير مبنى الأركان، في محاولة لاستغلال الوضع الميداني، إذ إنّ الجيش النظامي ينتشر في كل المحافظات السورية ويواجه المسلّحين، واعتبرت قيادة "جبهة النصرة" أنّ بإمكانها السيطرة على العاصمة السورية، وبذلك تكون المنتصر الأكبر في سوريا ما يسمح لها بفرض وجودها على الخارطة السياسية السورية والمنطقة عموماً، لكنّ الخطة هذه اصطدمت بقدرة الجيش النظامي على المواجهة في المدن، وهذا ما لم تتوقّعه.

ومنذ ذلك الحين تركّز النشاط العسكري للجبهة في محيط الثكنات العسكرية والمراكز الأمنية، وذلك بهدف السيطرة على مستودعات الأسلحة المتطوّرة.

لا بل، وبحسب المصادر، فإنّ "جبهة النصرة" تحاول السيطرة على الأسلحة الكيميائية، الأمر الذي يمكّنها من فرض شروط اللعبة على المستويَين العسكري والسياسي، لأن معركتها لا تنحصر في سوريا فقط، بل ستحاول الجبهة لاحقاً التمدّد باتجاه دول أخرى في منطقة الشرق الأوسط.

وتكشف المصادر أنّ روسيا قدّمت ما لديها من معلومات حول "جبهة النصرة" للأطراف الخارجية المعنية بالأزمة السورية، الأمر الذي دَفَع الغرب إلى التريّث في تسليح المعارضة خوفاً من وصول تلك الأسلحة إلى "جبهة النصرة"، وخصوصاً أنّ الغرب يدرك فعلياً أن في حال سيطرت الجبهة ميدانيا في سوريا، فإنّ معركتها المقبلة لن تتوقف عند الدول المجاورة، بل ستصل إلى ما وراء المتوسط.

وتختم المصادر إن كل المعلومات المتوافرة تشير إلى وجود أعداد كبيرة من العرب والأجانب من الذين يقاتلون في صفوف الجبهة، وهم على اتصال دائم بقيادات سرية في "القاعدة" ببلاد المغرب، الأمر الذي يجعل من "جبهة النصرة" الذراع الأخطر والأنشط للتنظيم حالياً.

أضيف بتاريخ : 08:34 2013-05-14 | 


 
facebook twitter youtube
Google+