Al-Ahed News Website موقع العهد الاخباري موقع العهد الاخباري
الارشيف القائمة البريدية Francais English Spanish جريدة الإنتقاد فلاش موقع المقاومة الاسلامية في لبنان  
تطبيق العهد  في متجر أبل تطبيق العهد  في متجر غوغل
البث المباشر لاحتفال يوم القدس العالمي 2014
التغطية الاخبارية

18:16

الاذاعة الجزائرية: 116 راكبا في الطائرة المفقودة بينهم 20 لبنانيا و51 فرنسا و26 من بوركينا فاسو و7 جزائريين

17:44

قصف مدفعي عنيف على شرق بلدة جباليا شمال قطاع غزة

17:24

خليل : تقرر الاتفاق على احالة كل المبالغ المتبقية من احتياط الموازنة العامة الى بند الرواتب ما يمكن ان يحل قضية التغطية المالية لصرفها

17:23

طائرتا ميراج 2000 تابعتان للجيش الفرنسي تبحثان عن الطائرة الجزائرية

17:21

الوزير علي حسن خليل : اجريت الاتصالات للمباشرة بدفع الرواتب قبل عيد الفطر بدأت الاجراءات فوراً لانجاز هذا القرار قبل يوم غد

17:19

وزير الاعلام رمزي جريج بعد جلسة مجلس الوزراء : الموافقة على تعيين العمداء في 14 كلية من كليات الجامعة اللبنانية

17:12

مسعفون فلسطينيون: نقلنا 16 شهيدا وأكثر من 100 جريح من داخل مدرسة الأونروا في بيت حانون

17:10

استشهاد طفل وجرح آخرين في قصف صهيوني على رفح

17:10

أطقم الإسعاف تنتشل جثامين 4 شهداء من المنطقة الشرقية لخانيونس

17:02

جلسة مثمرة لمجلس الوزراء انتهت باقرار ملفي التفرغ (1200 دكتور جامعي) وتعيين العمداء وصرف رواتب الموظفين

17:01

كتائب المجاهدين تعلن استهداف طائرة تجسس صهيونية بصاروخ ارض جو جنوب غزة

17:00

صفارات الانذار تدوي في اسدود

16:55

تعيين كميل حبيب عميد كلية الحقوق ونبيل الخطيب للآداب وحسن زين الدين للعلوم

16:51

’’كتائب أبو علي مصطفى’’ تقنص جنديا صهيونيا على ’’تلة الداعور’’ ببلدة بيت لاهيا

16:50

قزي: اقرار صرف الرواتب لموظفي القطاع العام دون المرور بمجلس النواب

16:49

ايران ترسل مساعدة انسانية الى قطاع غزة

16:46

سرايا القدس تعلن أنها قصفت موقع أبو مطيبق بـ 4 قذائف هاون وكيسوفيم بصاروخي

16:37

LBC:مجلس الوزراء أقر صرف رواتب القطاع العام من دون العودة الى مجلس النواب

16:33

بو صعب: أشكر ثقة العماد عون التي سمحت لي أن أعمل لإيصال ملفّ الجامعة اللبنانية الى خواتيمه

16:30

بو صعب: أقرّ مجلس الوزراء ملف الرواتب بعد اصرار الرئيس تمام سلام
فيسبوك >>
تويــــتر >>
القائمة البريدية
بحث في أرشيف التغطية الإخبارية
خدمة RSS
البحث في الموقع
مواضيع ذات صلة
سورية... ساحة الحروب الثلاث
لماذا فرنسا؟
من يجرؤ على تشغيل أجهزة التشويش؟
التصنيفات » من الصحف
تصغير الخط تكبير الخط أرسل لصديق طباعة الصفحة

«جبهة النصرة» أخطر ذراع لـ«القاعدة» في سوريا

«جبهة النصرة» أخطر ذراع لـ«القاعدة» في سوريا - عمر الصلح

عمر الصلح - صحيفة "الجمهورية"

ما إن ظهر اسم «جبهة النصرة» في سوريا أواخر العام 2011، حتى برزت تساؤلات عدة حول إيديولوجية هذه الجماعة ومدى انتمائها إلى المنظّمات الجهادية الإسلامية.

منذ ذلك الحين باتت "جبهة النصرة" الشغل الشاغل لأجهزة استخبارات مختلفة، وموضع مراقبة ومتابعة ودراسة، ولكن مع إعلان زعيم "القاعدة" أيمن الظواهري الدعوة إلى الجهاد في سوريا، بدا واضحاً أنّ للتنظيم ذراعاً في سوريا، وباتت "جبهة النصرة" المرشَّح الأول على لائحة المتهمين بالولاء لتنظيم "القاعدة". ومع إعلان الجبهة الولاء للظواهري انقطع الشك باليقين حول انتمائها.

مصادر عسكرية روسية، تؤكد أنه استناداً إلى معلومات دقيقة من الداخل السوري، بعد بدء الأزمة مباشرة، تم رصد تحركات لخلايا مشبوهة في مناطق ريف حلب، وذلك من خلال محاولات بعض الناشطين المتطرّفين تشكيل مجموعات مسلّحة لا تلتزم أوامر ما يعرف بـ"الجيش الحر"، وقد رُصدت عمليات إرهابية عدة ضد مدنيين لا تنسجم من الناحيتين العسكرية والجغرافية مع الخطط العسكرية التي كان يعمل "الجيش الحر" على تنفيذها، كما لوحظ أسلوب جديد في العمل المسلَّح على الأراضي السورية.

وقد أظهرت تلك المجموعات كفاءات عالية في تنفيذ أعمال إرهابية بعدما تمدّدت في العمق السوري، الأمر الذي يدلّ على أنها جماعات متمرّسة ومتدرّبة على المواجهات في المدن.

وتؤكد المصادر أنّ أجهزة استخبارات غربية وعربية قد رصدت وصول أعداد كبيرة من الأجانب والعرب إلى سوريا بذرائع مختلفة وبأشكال ملتوية، لتظهر فيما بعد ضمن مجموعات مسلَّحة باتت اليوم تؤدي الدور الرئيس في المواجهات الحاصلة بين الجيش السوري النظامي والمعارضة المسلَّحة.

وتتحدث المصادر عن معلومات دقيقة ومؤكّدة كانت تشير إلى أنّ خطة ما يعرف بـ"الجيش السوري الحر" كانت السيطرة على المناطق الحدودية، وتحديداً مع تركيا، بهدف إنشاء منطقة عازلة للانطلاق منها في اتجاه دمشق، وذلك لتأمين غطاء دولي على المستوى السياسي، والسماح في الوقت نفسه بفتح باب إمداد المعارضة المسلّحة بالأسلحة والعتاد.

لكنّ عناصر "جبهة النصرة" كانت لديهم خططهم الخاصة، فهم مَن فتح معركة تحرير دمشق إثر سلسلة تفجيرات في المناطق الآمنة نسبياً في العاصمة وريفها، بعدما تسلّل المئات منهم إلى تلك المناطق وتمكّنوا من تجنيد آلاف السوريين تحت لواء "الجهاد".

وتؤكّد المصادر العسكرية أنّ "جبهة النصرة" بدأت معركة دمشق أوائل تشرين الأول 2012 عند تفجير مبنى الأركان، في محاولة لاستغلال الوضع الميداني، إذ إنّ الجيش النظامي ينتشر في كل المحافظات السورية ويواجه المسلّحين، واعتبرت قيادة "جبهة النصرة" أنّ بإمكانها السيطرة على العاصمة السورية، وبذلك تكون المنتصر الأكبر في سوريا ما يسمح لها بفرض وجودها على الخارطة السياسية السورية والمنطقة عموماً، لكنّ الخطة هذه اصطدمت بقدرة الجيش النظامي على المواجهة في المدن، وهذا ما لم تتوقّعه.

ومنذ ذلك الحين تركّز النشاط العسكري للجبهة في محيط الثكنات العسكرية والمراكز الأمنية، وذلك بهدف السيطرة على مستودعات الأسلحة المتطوّرة.

لا بل، وبحسب المصادر، فإنّ "جبهة النصرة" تحاول السيطرة على الأسلحة الكيميائية، الأمر الذي يمكّنها من فرض شروط اللعبة على المستويَين العسكري والسياسي، لأن معركتها لا تنحصر في سوريا فقط، بل ستحاول الجبهة لاحقاً التمدّد باتجاه دول أخرى في منطقة الشرق الأوسط.

وتكشف المصادر أنّ روسيا قدّمت ما لديها من معلومات حول "جبهة النصرة" للأطراف الخارجية المعنية بالأزمة السورية، الأمر الذي دَفَع الغرب إلى التريّث في تسليح المعارضة خوفاً من وصول تلك الأسلحة إلى "جبهة النصرة"، وخصوصاً أنّ الغرب يدرك فعلياً أن في حال سيطرت الجبهة ميدانيا في سوريا، فإنّ معركتها المقبلة لن تتوقف عند الدول المجاورة، بل ستصل إلى ما وراء المتوسط.

وتختم المصادر إن كل المعلومات المتوافرة تشير إلى وجود أعداد كبيرة من العرب والأجانب من الذين يقاتلون في صفوف الجبهة، وهم على اتصال دائم بقيادات سرية في "القاعدة" ببلاد المغرب، الأمر الذي يجعل من "جبهة النصرة" الذراع الأخطر والأنشط للتنظيم حالياً.

أضيف بتاريخ : 08:34 2013-05-14 | 


 
facebook twitter youtube
Google+