Al Ahed News

الأردن: متظاهرون يهاجمون موكب النسور بالأحذية

العالم
قتلى وجرحى واعتقالات فى اشتباكات عنيفة بجامعة اردنية



رفع العشرات من نشطاء الحراك الشعبي بالأردن أحذيتهم خلال زيارة رئيس الوزراء الأردني عبدالله النسور لمدينة الكرك جنوب العاصمة عمان، تعبيرا عن استنكارهم للزيارة.

محتجون في الأردن

وردد المتظاهرون هتافات تدعو إلى إسقاط الحكومة بسبب رفعها للأسعار وتسببها في الغلاء الذي يعاني منه السوق، وقد تدخلت قوات الدرك لمنع المحتجين من مهاجمة الموكب لحظة وصوله فيما قام عدد منهم بإشعال الإطارات وإلقاء الحجارة في الطرقات.

وأكد ناشطو الحراك الشعبي والشبابي في كلماتهم رفضهم للحكومة الحالية، ووصفوها بأنها تسببت للأردنيين بأيام صعبة نظرا لاستمرارها في نهجها العدواني تجاه المواطن، الذي يعاني من الإقصاء والتهميش وتزايد الضغوط الناتجة عن تردي الأوضاع الاقتصادية للوطن بفعل السياسات الرسمية واستمرار سياسة تجويع المواطنين، على حدّ قولهم.

وأشار المتظاهرون إلى أن زيارة النسور تأتي وسط حالة من الرفض الشعبي للحكومة بسبب مجمل القرارات التي تتسبب بتردي الأوضاع المعيشية للمواطن وانتهاك السيادة الوطنية، معتبرين أنها تأتي للترويج لحكومة فاقدة للشرعية رغم حصولها على ثقة أغلبية بسيطة من مجلس النواب.

إلى ذلك، قتل ثلاثة اشخاص وأصيب 25 آخرون بجروح في صدامات، تخللها اطلاق نار من اسلحة رشاشة، دارت عصر أمس الاثنين في جامعة الحسين بن طلال في مدينة معان جنوب الاردن، بحسب ما اعلن وزير الداخلية الاردني حسين المجالي.

وأوضح الوزير أن "الشرطة استخدمت قنابل الغاز المسيل للدموع واعتقلت 22 شخصا وصادرت اربع قطع سلاح من بينها رشاشان"، مؤكداً أن "أحد أصحاب السوابق الذي سبق أن اطلق النار على مفرزة أمنية" شارك في أعمال العنف.

إشتباكات في الأردن

وأشار الوزير إلى أن "الشرطة التي لا تزال تطارد المطلوبين فرضت طوقاً أمنياً حول الجامعة بعدما اخلتها من كل من كان في داخلها".

ولم يتضح في الحال سبب اندلاع الشجار، لكن احد الناشطين اكد لوكالة الصحافة الفرنسية أن السبب مرتبط بـ"مشاكل عشائرية".

وقال فاخر دعاس القيادي في حركة "ذبحتونا" الاصلاحية ان "هذا ليس الشجار الاول الناتج عن مشاكل عشائرية"، مؤكداً "أن هذه الحادثة سيكون لها تداعيات على مدينة معان بأسرها".

وباتت المشاجرات الجامعية واحدا من الملفات الساخنة والمؤّرقة للمجتمع الأردني، بعد أن وصل عددها إلى أكثر من ثمانين مشاجرة خلال العام الجامعي الحالي، ونحو ستين مشاجرة في العام الجامعي السابق، بحسب إحصاءات الحملة الوطنية لحقوق الطلبة "ذبحتونا".

وتتهم حملة "ذبحتونا" وجهات مدنية وحقوقية السلطات الأردنية بعدم الجدية في محاربة العنف الجامعي، الذي تقول إن وراءه أسبابا عدة، أبرزها أسس القبول في الجامعات والتدخلات الأمنية فيها.
الأردنإحتجاجات
إدارة الموقع ليست مسؤولة عن محتوى التعليقات الواردة و لا تعبر عن وجهة نظرها
رمز التأكيد
تعليقات القراء