Al-Ahed News Website موقع العهد الاخباري موقع العهد الاخباري
الارشيف القائمة البريدية Francais English Spanish جريدة الإنتقاد فلاش موقع المقاومة الاسلامية في لبنان  
تطبيق العهد  في متجر أبل تطبيق العهد  في متجر غوغل
التغطية الاخبارية

22:58

57 قتيلاً في حادث خروج قطار عن سكته في جمهورية الكونغو

22:30

كينيا: أربعة قتلى بينهم شرطيان في انفجار سيارة مفخخة في نيروبي

22:27

أربع طائرات حربية فرنسية في أجواء دول البلطيق اعتباراً من الاحد

22:24

الامن الداخلي يوقف 3 مطلوبين بمذكرات مختلفة

22:20

طائرة تجسس صهيونية تخرق الأجواء اللبنانية

21:59

أهالي اللبوة طالبوا فعاليات عرسال بتحمل مسؤولياتهم وحذروا من إستمرار سقوط الصواريخ على بلدتهم

21:53

اقالة رئيس هيئة اركان الجيش في جنوب السودان بمرسوم رئاسي

21:39

أكثر من 100 هولندي توجهوا للقتال في سوريا في 2013

21:32

واشنطن: الخارجية الاميركية تقول ان المصالحة بين الفلسطينيين قد تعقد جهود ’’السلام’’

21:31

هيثم مناع: السفير الاميركي السابق روبرت فورد قال لي إن استمرار الصراع في سوريا لمصلحة واشنطن

21:20

هيثم مناع: فورد طلب مني اللقاء بـ’’كتائب أحرار الشام’’ ورفضت ذلك

21:19

محمود عباس: لا تناقض بين المصالحة والمفاوضات وملتزمون بـ ’’السلام’’

21:02

اشكال في بلدة برالياس اسفر عن جرح شخص

20:54

بايدن يصل الى طرابلس ويلتقي رئيس الحكومة المؤقتة وعدداً من الوزراء الليبيين

20:46

اصابة عنصر غيني في قوة الامم المتحدة في مالي في انفجار شحنة ناسفة في كيدال

20:39

محمود عباس: لا تناقض بين المصالحة ومفاوضات ’’السلام’’

20:29

الجيش الأوكراني يقتحم مدينة ’’سفاتوغيرسك’’ بشرق البلاد عقب انسحاب الدفاع الشعبي

20:24

17 قتيلا على الاقل في هجوم على قرية شرق نيجيريا

20:15

واشنطن تستأنف جزئيا مساعدتها لمصر مع تسليمها عشر مروحيات ’’اباتشي’’

20:12

سبعة ضحايا بانفجار سيارة مفخخة شمال العراق
فيسبوك >>
تويــــتر >>
القائمة البريدية
بحث في أرشيف التغطية الإخبارية
خدمة RSS
البحث في الموقع
مواضيع ذات صلة
الحرب في سوريا وعليها ... من سيئ إلى أسوأ
أيها السوريون: ألقوا السلاح
«الزوبعة»... في سوريا ولها
انتصار ما بعد الانتصار
حكايات لعيد مضى ولم يأت بعد..!! - محمد ح. الحاج
يقدم هذا التقرير نظرة عامة شافية من الناحية العملية لخيارات التدخل العسكري للولايات المتحدة وحلفائها في الحرب الأهلية السورية باستخدام القوة الجوية.
الرئيس الاسد: الانتخابات الرئاسية عام 2014 ستحدد من يحكم سوريا
مقالات أخرى للكاتب
مقالات أخرى للكاتب : حسين مرتضى
* ارتفاع وتيرة العمليات العسكرية في منطقة المليحة
* اشتباكات متقطعة على المحاور في محافظات مختلفة
* العمليات العسكرية على محور جوبر.. مستمرّة
* الجيش السوري يواصل عملياته بريفي دمشق وحلب
* الجيش السوري يواصل عملياته العسكرية على جبهة الغوطة الشرقية
* حلب بين تصعيد العمليات العسكرية واستهداف المدنيين
* مزيد من التقدم للجيش السوري على جبهة حمص القديمة
* اللحظات الاخيرة قبل الاستشهاد
* انسحاب مجموعات مسلحة بالمليحة بعد خلافات بين قياداتها
* قرى وبلدات القلمون تتهاوى أمام تقدم الجيش السوري
التصنيفات » خاص العهد
خاص العهد
تصغير الخط تكبير الخط أرسل لصديق طباعة الصفحة

هكذا تهاوى ريف القصير أمام ضربات الجيش السوري

هكذا تهاوى ريف القصير أمام ضربات الجيش السوري
حسين مرتضى
هذه الجملة تختصر المعارك الدائرة في ريف القصير الغربي، بعد سقوط كل خطوط التماس التي خلقها المسلحون في تلك المنطقة، والتي تعتبر منطقة تداخل جغرافي وديمغرافي بين وسط سورية ومنطقة الهرمل اللبنانية.

منطقة القصير في ريف حمص، هي منطقة سهلية ممتدة الأطراف، وواسعة من حيث المساحة، يتخللها مرتفع استراتيجي في الريف الغربي هو تل النبي مندو، وحاجز يطلق عليه حاجز "14" في الريف الشرقي لمنطقة القصير ويشرف على معبر جوسية الحدودي.  

بدأت حملة التنظيف لمناطق ريف القصير الغربي، بشكل مفاجئ للمجموعات المسلحة و"جبهة النصرة" التي كانت تتمركز في تلك البلدات وصولاً الى الحدود اللبنانية. كانت عملية خاطفة، لها أهداف محددة. بدأت طلائع الجيش السوري بالوصول إلى ريف القصير عبر طريق دمشق حمص، لما يحمله هذه الطريق الدولي الذي يربط دمشق العاصمة بمدن الساحل السوري طرطوس وبانياس وجبلة ثم اللاذقية.

اضغط على الصورة لمشاهدتها بحجم أكبر
ارتال من قوات المشاة تتقدمها وحدات الهندسة التي بدأت بتفكيك العبوات الناسفة في مداخل القرى والبلدات، لتبدأ عمليات الاقتحام للبلدات والقرى، ضمن تكتيات جديدة، لم تعتمد بشكل كلي على طرق الحرب الكلاسيكية المعتمدة لدى الجيوش النظامية، بل اعتمدت على الضربات الخاطفة والسريعة، لوحدات المهام الخاصة، التي تعاملت مع كل هدف على حدة وبشكل منفصل عن الأخر.

بدأت العمليات بسيطرة الجيش السوري على قرية آبل، لقربها من الاوستراد الدولي دمشق حمص، وبسرعة خاطفة استطاع الجيش السوري دخول البلدة رغم التحصينات القوية التي بنتها "جبهة النصرة"، لتكون فاتحة التقدم نحو ريف القصير الغربي والجنوبي، كون القرية تتصل بمدينة القصير، ومنها نحو الحدود اللبنانية، وتحديداً منطقة عرسال التي أصبحت قاعدة متقدمة لإمداد المسلحين في تلك المنطقة بالسلاح والمسلحين. انتقل الجيش السوري من بلدة آبل للسيطرة على تل النبي مندو، ذلك التل الاستراتيجي الذي يشرف على ريف القصير وصولاً إلى الحدود اللبنانية، ومن يسيطر على تل النبي مندو، يفرض شروط وايقاع المعركة، وهذا ما حصل.
السيطرة على تل مندو فتحت الطريق امام للسيطرة على قرى اخرى
السيطرة على تل مندو فتحت الطريق امام السيطرة على قرى اخرى

تقدم الجيش السوري ضمن ايقاع مضبوط، وحركة القوات كانت ضمن تنسيق عال، ليدخل القرى والبلدات في ريف القصير الجنوبي الغربي والغربي تباعاً. عنصر المفاجئة كان الأبرز في المعركة، خاصة أن تكتيكات الجيش هذه المرة لم تكن كلاسيكية، كون المسلحون كانوا يعتقدون أن المعركة ستبدأ بدخول مدرعات الجيش السوري، فبدأو بتفخيخ وتلغيم الطرق المؤدية للقرى، لتتقدم وحدات الهندسة تحت غطاء ناري وتفكك جميع العبوات، لتفتح الطريق امام قوات المهام الخاصة، ما أربك المسلحين وجعلهم يتخبطون.

ليصبح ريف القصير الواقع غرب نهر العاصي تحت سيطرة الجيش السوري، وينجح بقطع طرق وخطوط الإمداد للمسلحين من الأراضي اللبنانية، سواء لجهة البقاع أو الشمال اللبناني، ويستمر في فرض حصار على المسلحين المتمركزين في مدينة القصير، التي كانت تشكل نقطة مركزية في تدفق السلاح والمسلحين نحو الداخل السوري، والقرى التي قام الجيش بتمشيطها. كانت عبارة نقاط وصل بين الاستراد الدولي ومدينة القصير والحدود اللبنانية، ليستمر الجيش السوري في استعادة السيطرة على كامل الضفة الشرقية لنهر العاصي، ما يمنع مقاتلي القصير من الوصول إلى مدينة حمص وريف دمشق الشمالي.
تكتياكات الجيش السوري فاجأت الجماعات المسلحة
تكتياكات الجيش السوري فاجأت الجماعات المسلحة

الجدير ذكره أن المسلحين حاولوا طرد أهالي تلك القرى، لتتحول إلى معسكرات ومواقع تابعة لجبهة النصرة، كون تلك البلدات تمتد حتى منطقة جوسية ومشاريع القاع، التي تعتبر نقاط تمركز للمسلحين وتدريب وعلاج للمسلحين قبل نقلهم إلى الداخل السوري، عبر معابر غير شرعية، تمتد على طول سلسلة الجبال لبنان الشرقية ومنطقة القصير وصولاً إلى تل كلخ.

واللافت أن معنويات جنود الجيش السوري عالية، نظراً لنجاح الخطط الموضوعة للعملية وتحقيقها لأهدافها، بشكل دقيق ومدروس، بعد التنسيق الدقيق بين وحدات الجيش المختلفة المشاركة في العملية، التي تعتبر من أهم المعارك الاستراتيجية للجيش السوري بعد انجاز الطوق الامني في ريف دمشق، وعملية  تطهير مناطق جنوب وشرق حلب.

أضيف بتاريخ : 20:47 2013-04-23 |  آخر تعديل في: 15:30 2013-04-24

إدارة الموقع ليست مسؤولة عن محتوى التعليقات الواردة و لا تعبر عن وجهة نظرها
الإسم
البريد
عنوان التعليق
التعليق
لوحة المفاتيح العربية
رمز التأكيد رمز التأكيد

تعليقات القراء 1 تعليق / تعليقات

[1] la syrienne: روووعة

26-04-2013 | 08-53د

اخبار ولا ااروع الله يحمي جيشنا ويحميك سيد مرتضى

 
facebook twitter youtube