Al-Ahed News Website موقع العهد الاخباري موقع العهد الاخباري
الارشيف القائمة البريدية Francais English Spanish جريدة الإنتقاد فلاش موقع المقاومة الاسلامية في لبنان  
تطبيق العهد  في متجر أبل تطبيق العهد  في متجر غوغل
التغطية الاخبارية

23:57

شعر سكان طرابلس والبدواي بالهزة الارضية التي استمرت بضع ثوان

23:55

شعر سكان بيروت والبقاع عند الحادية عشرة وخمسين دقيقة مساء الاثنين بهزة ارضية

23:52

الجيش اللبناني يرصد تحركات للمسلحين في محلة وادي رافق بجرود القاع يستهدفها بقذيفتين مدفعيتين فيما توجهت قوة من المجوقل الى المكان.

23:49

اشتباكات بين الجيش اللبناني والجماعات المسلحة في وادي سويد في جرود عرسال استخدمت فيها القذائف الصاروخية .

23:19

انباء عن اتفاق وشيك بين السلطات اليمنية وحركة انصار الله يقضي بتشكيل حكومة جديدة

22:56

بان كي مون قلق لقرار ’’اسرائيل’’ مصادرة اراض في الضفة الغربية

22:41

توقيف المزيد من ضباط الشرطة بتهمة ’’التآمر’’ في تركيا

22:38

فرنسا تتمسك باتمام عقد تزويد روسيا بحاملتي مروحيات من طراز ’’ميسترال’’

22:35

13 شهيداً و42 جريحاً في حصيلة نهائية لتفجيري جنوبي بغداد

22:33

سيناتور ايطالي يصل الى بيروت الثلاثاء

22:22

طائرة تجسس عدوة تخرق الاجواء اللبنانية

22:21

زيباري: مشاورات مكثفة لتخطي الخلافات والاتفاق على تشكيلة الحكومة العراقية الجديدة

22:17

الجيش السوري يتصدى لهجوم المسلحين على معسكري الحامدية ووادي الضيف المحاصرين جنوب إدلب

22:02

السجن والجلد للناشط الحقوقي السعودي المعارض رائف بدوي عشر سنوات لإنتقاده ما يسمى بـ’’هيئة الامر بالمعروف والنهي عن المنكر’’

21:52

’’بوكو حرام’’ تواصل هجومها في شمال شرق البلاد وتقترب من مايدوغوري

21:47

مصر.. السيسي يصدر قراراً بقانون بشأن شهادات تمويل ’’قناة السويس الجديدة’’

21:23

إستشهاد 10 عراقيين وإصابة 20 آخرين في حصيلة أولية لانفجار استهدف حي العامل جنوبي بغداد

21:18

تونس والسعودية.. في أعلى ترتيب الدول العربية التي خرج منها متشددون إلى سوريا

21:07

مقتل ابن الملولة الطرابلسية القيادي في جبهة النصرة زكريا الاحمد في القلمون

21:01

في محاكم الإحتلال.. إذهب إلى الجحيم تقود فلسطيني إلى التحقيق
فيسبوك >>
تويــــتر >>
القائمة البريدية
بحث في أرشيف التغطية الإخبارية
خدمة RSS
البحث في الموقع
مواضيع ذات صلة
اعتقال صحافية صينية
بكين: قانون يساعد على مكافحة التلوث
روسيا... عندما تتألق في دورة سوتشي
مقالات أخرى للكاتب
مقالات أخرى للكاتب : صوفيا ـ جورج حداد
* الفاشست يشنون حرب ابادة ضد الروس الاوكرانيين
* روسيا تتمسك بجزر الكوريل
* النهضة الديمغرافية الروسية ترعب الكتلة الغربية
* طلائع الرد الروسي على العقوبات الاقتصادية للغرب ’الاميركي’
* ’الدببة’ الطائرة الروسية تخيف العسكريين الأميركيين
* العقوبات الاقتصادية ضد روسيا سيف ذو حدين
* الفاشستية الأوكرانية تكشف عن وجهها الوحشي
* روسيا تلجم السياسة العدوانية للناتو
* اميركا تفشل في عزل روسيا عن اوروبا
* انهيار الهدنة في شرق اوكرانيا والرئيس بوروشينكو يتجه نحو التصعيد
التصنيفات » تحليلات ومواقف
خاص العهد
تصغير الخط تكبير الخط أرسل لصديق طباعة الصفحة

الصين تشتري أحدث الطائرات الحربية الروسية لمواجهة اليابان

الصين تشتري أحدث الطائرات الحربية الروسية لمواجهة اليابان
صوفيا ـ جورج حداد
يقوم بين الصين واليابان نزاع حول جزيرة تقع بين البلدين في المحيط الهادي. وإذا ما اجرينا مقارنة بين القوى العسكرية للبلدين فيبدو لأول وهلة ان القوات اليابانية تتفوق على قوات جيش التحرير الصيني على المستوى التكنولوجي. ولكن الصين، وبدون أي تردد، تحاول أن تحصل على ارقى التكنولوجيا الحربية بالاعتماد على احتياطاتها الضخمة بالعملة الأجنبية. ويمكن للميزان العسكري بين البلدين ان ينقلب في أي لحظة.

وقد قامت الصين مؤخراً بعقد صفقة مع روسيا لشراء 24 طائرة مقاتلة من طراز سوخوي ـ 35 المطورة. ونشرت هذا الخبر وسائل الاعلام الرسمية الصينية في 25 اذار/مارس الماضي.

ودخلت سوخوي ـ 35 في الخدمة منذ وقت قصير في القوات المسلحة الروسية. وهي تجسد تركيزاً لابتكارات عسكرية سريّة. والمدهش ان تقوم روسيا بدون أدنى تردد ببيع هذه التكنولوجيا الى الصين! وقد ادهش خبر هذه الصفقة الاختصاصيين العسكريين في جميع انحاء العالم. وبالواقع فإن ما تريده الصين هو استيعاب التكنولوجيا المتطورة، التي تحتويها سوخوي ـ 35. ويقول ممثل القوات المسلحة اليابانية "إن الصين ليست مهتمة البتة بالطائرات المقاتلة بحد ذاتها، والهدف الحقيقي للصين هو استيعاب أنظمة المحرك والرادارات واستخدامها في الطائرات المقاتلة من الانتاج الخاص للصين".

ولم يكن هناك ضرورة لشراء عدد كبير من الطائرات، ما دام أن الهدف الوحيد كان هو تقليد التجهيزات الداخلية لطائرة "سوخوي" الجديدة.

في المرحلة الاولى من المحادثات طلبت الصين شراء أربع طائرات فقط من "سوخوي"، ولكن الجانب الروسي اعلن "انه لن يوافق ابدا على البيع، اذا كانت الكمية المطلوبة هي اقل من 48 طائرة". ولكن لدى زيارة الزعيم الصيني سي تسينبين وخلال محادثاته مع الرئيس الروسي بوتين في 22 اذار/مارس الماضي تم الاتفاق على تخفيض العدد الى 24 طائرة.

وأعلن أن قيمة الصفقة المعقودة بلغت 5،1 مليار دولار. في الولايات المتحدة يتزايد انتاج الغاز الشيستي (الصخري)، ما يدفع الاقتصاد الروسي للوقوع في المأزق، لأنه لا يزال يعتمد على الموارد المتأتية من تصدير الغاز الطبيعي. ولكن التسلح هو أحد الحقول بيد روسيا لدعم قدراتها التزاحمية في السوق العالمي. وليس في ذلك مشكلة. ومن جهة ثانية، فإن الصين تريد استيعاب التكنولوجيا العسكرية الروسية، حتى مع انفاق مثل هذه المبالغ الضخمة. وفي نهاية شهر اذار/مارس بلغ احتياطي الصين من العملات الأجنبية 4،3 تريليونات دولار، بفضل تصديرها لسلعها الرخيصة الى جميع انحاء العالم. وهذا يزيد ثلاث مرات عن احتياطي اليابان. وتشغل الصين في ذلك المرتبة الاولى في العالم.

وفي مؤتمر الحزب الشيوعي الصيني في الخريف الماضي قال رئيس الحزب حينذاك هو تسينتاو "سوف نعزز معداتنا وتجهيزاتنا التكنولوجية الرفيعة المستوى... وسوف نرفع مستوى التكنولوجيا العلمية والتجديدية، المرتبطة بالدفاع الوطني".

ان التكنولوجيا العسكرية الصينية الخاصة هي متخلفة جدا عن مثيلتها الأميركية والأوروبية والروسية. ولأجل سد هذه الثغرة لم يتبق امام الصين سوى ان تشتري المنجزات العسكرية للبلدان الأخرى. ويمكن تقديم المثال بأول حاملة طائرات صينية المسماة "لياأونين"، التي دخلت في الخدمة في ايلول/سبتمبر الماضي. فقد تم شراؤها من اوكرانيا وأعيد تجهيزها.

ويقول الاستاذ في معهد الدفاع الوطني ياسويوكي سوغيأورا: "على خلفية القوة الاقتصادية الهائلة للصين، يتأكد طموحها نحو تقوية تجهيزاتها العسكرية عن طريق شراء التكنولوجيا العسكرية من البلدان الاخرى".

إن الصين تفكر حتى وهي نائمة بالتكنولوجيا العسكرية الأكثر جِدّة كالتي عند بلدان اوروبية مثل فرنسا. وما دام ان الأزمة الاقتصادية في أوروبا تتعمق، فإن الصين تقوم بعمليات شراء واسعة النطاق لسندات الدولة للبلدان ذات الاقتصاد المهتز كاليونان والبرتغال. ومن الواضح أن هذه العمليات ترتبط برغبة الصين في اجبار  الاتحاد الاوروبي على رفع القيود عن تزويد الصين بالاسلحة، وهي القيود التي فرضت على الصين بعد الاحداث الدامية في ساحة تيان آن مين سنة 1989.

ان جيش التحرير الصيني لن يتوقف عند أية قيود وتحفظات في عملية تسلحه. وللتوصل الى تحقيق التفوق العسكري وليس فقط توازن القوى، فمن الضروري متابعة تطوير التكنولوجيا العسكرية.

أضيف بتاريخ : 11:55 2013-04-23 |  آخر تعديل في: 23:29 2013-06-06

إدارة الموقع ليست مسؤولة عن محتوى التعليقات الواردة و لا تعبر عن وجهة نظرها
الإسم
البريد
عنوان التعليق
التعليق
لوحة المفاتيح العربية
رمز التأكيد رمز التأكيد


 
facebook twitter youtube
Google+