Al-Ahed News Website موقع العهد الاخباري موقع العهد الاخباري
الارشيف القائمة البريدية Francais English Spanish جريدة الإنتقاد فلاش موقع المقاومة الاسلامية في لبنان  
تطبيق العهد  في متجر أبل تطبيق العهد  في متجر غوغل
التغطية الاخبارية

06:51

إصابات بمواجهات بين جنود الاحتلال والفلسطينيين في بيت أمر بالخليل

06:47

عناصر الشرطة في فرغسن يرتدون بزات مزودة بكاميرات

06:39

اعتقال 13 شخصا من صرب البوسنة بتهمة ارتكاب جرائم حرب

06:30

ظريف: ارادة ايران ترتکز علي اجراء المفاوضات وتثبيت الحقوق النووية للشعب الايراني

06:21

نجاة نائب تونسي من هجوم مسلح استهدفه في منزله

06:17

البنتاغون يعلن عن عملية عسكرية في الصومال ضد ’’حركة الشباب’’

06:09

العفو الدولية تتهم تنظيم ’’الدولة الاسلامية’’ بشن ’’حملة تطهير عرقي’’ في العراق

06:01

أسرار الصحف ليوم الثلاثاء 09/02/2014

05:59

عناوين الصحف ليوم الثلاثاء 09/02/2014

05:56

أوساط وزارية: سلام سيطرح ملف العسكريين وشروط الخاطفين في مجلس الوزراء اليوم

05:56

وزير سيادي: التطمينات الى السجناء في روميه ’’حفلة جنون’’

05:56

رئيس مجلس القضاء الأعلى رسم سقفاً لا عودة عنه خلال الاجتماع الأمني ـ القضائي الأخير

05:56

’’النهار’’: مساعي مستمرة يقوم الامين العام للامم المتحدة بزيارة للبنان في إطار جولته المرتقبة

05:56

لماذا غادرت ممثلة الاتحاد الاوروبي في لبنان الى مقر الاتحاد في بروكسيل

05:55

مصادر قضائية: ثمة سعياً للافراج عن قسم من الموقوفين الاسلاميين في سجن رومية

05:55

مصادر وزارية: لبنان متماسك أمنياً في المدى المنظور

05:55

مصادر أمنية: الموافقة على إطلاق سراح موقوفين تحت ضغط خطف العسكريين سيفتح باب الخطف على مصراعيه

05:55

جلسة ماليّة لمجلس الوزراء صباح اليوم

05:55

مصادر وزارية: سلام سيُطلع الوزراء على المقاربة التي آلت إليها المناقشات في الوضع الأمني

05:55

مصادر وزارية: مجلس الوزراء سيبحث اليوم إصدار سندات خزينة بالدولار
فيسبوك >>
تويــــتر >>
القائمة البريدية
بحث في أرشيف التغطية الإخبارية
خدمة RSS
البحث في الموقع
مقالات أخرى للكاتب
مقالات أخرى للكاتب : منار الصباغ
* جنبلاط للسيد نصر الله: a line in the sand
* الى شهيد المنار
* محمد جواد ظريف...اي عنوان لزيارته لبنان؟
* رئيس الجمهورية...وحكومة التمديد
* زعيم المختارة...رسالة من نوع آخر
* رئيس الجمهورية...الانقلاب على الجيش والشعب والمقاومة
* زيارة بوغدانوف... هدف نظيف في مرمى النفوذ الأمريكي في لبنان
* ملاحظات على هامش لقاء العسيري ـ باسيل
* تعهدات جنبلاط... شيك بلا رصيد؟!
* جنبلاط... ساعة التخلي عن ميقاتي
التصنيفات » خاص العهد
خاص العهد
تصغير الخط تكبير الخط أرسل لصديق طباعة الصفحة

استقالة ميقاتي...السبب الخفي

اسألوا عن النفط ووزارة الطاقة..!
منار الصباغ

حتى اللحظة لم يطلع الجمهور اللبناني إلا على وجهة نظر واحدة من قصة استقالة الرئيس نجيب ميقاتي، وكيف انها تمت، وفق ما صرح بعيد تسليمه خطاب استقالته الخطية لرئيس الجمهوية صباح السبت الماضي، بقرار فردي ودون تشاور مع احد، ولاسباب مردها على ما قال في خطابه، الحاجة الى الحوار وحكومة انقاذ والخوف على الوضع الامني في البلاد...

فيما يلي النصف الاخر من الرواية الحقيقة للاستقالة او بالاحرى لقرار ميقاتي فرط حكومة "كلنا للوطن ...كلنا للعمل"، ولهذا عودة بالتاريخ، الى يوم اطاحت قوى 8 آذار بالرئيس السابق سعد الحريري من على كرسي الرئاسة الثالثة، ويوم تم الاتفاق الكبير مع النائب وليد جنبلاط على تنفيذ هذه الخطوة، وصولاً الى تسمية ميقاتي رئيسا للحكومة.

يومها، وفي مكان ما، جلس بعض من اصحاب الشأن والقرار في فريق الاكثرية الحالية مع ميقاتي، للاتفاق على ترشيحه وعلى الاطار السياسي للحكومة المقبلة، فمن بين النقاط الاساسية التي ارادت الاكثرية الجديدة إصلاح حالها في البلاد، كانت قضية مدير عام قوى الامن الداخلي، فبسبب آدائه السياسي مع بعض الامنيين والاداريين الاخرين، كان القرار ان تبادر الحكومة الجديدة، الى اتخاذ قرار الاقالة بحقهم.

تؤكد المصادر، أن الرئيس ميقاتي وافق على هذا المطلب، بل انه وعشية تقديم استقالته تم تذكيره بهذا التعهد، ولكن... بعد ان تسلم مهامه، طلب عبر قنوات خاصة، ان يتم تأجيل قرار الاقالة لثلاثة اشهر على الاكثر، لكي تصبح الاجواء افضل برأيه لاتخاذ مثل هذا القرار، لكن الاشهر الثلاثة طالت وطالت، الى ان طارت الحكومة على نية الاشراف وأشرف....

استقالة نجيب ميقاتي
استقالة نجيب ميقاتي


واقعة من سلسلة وقائع، تؤكد مصادر واسعة الاطلاع في فريق الاكثرية، انها تكفي للتأكيد بأن قضية اللواء ريفي، يعرف الرئيس ميقاتي تماماً، ان الاكثرية تساهلت معه فيها، وأنه على العكس تمادى وصولاً الى الخط الاحمر، الذي يعلم حدوده جيداً منذ اللحظة الاولى لتسميته....

قضية ريفي، واحدة من نقاط تعهد بها ميقاتي وتراجع، وفيما تروي مصادر في الاكثرية الكثير من المحطات، تحتار من اين تبدأ، من التعيينات، التي لم يترك فرصة الا وأثبت من خلالها، انه مخلص لتيار المستقبل، وآخرها كان خلال الاسبوع الذي سبق الاستقالة، عندما فشل بإقناع الرئيس نبيه بري وحزب الله، بتسمية القاضية فاطمة عويدات، لتكون بديلاً لخالد قباني في منصب مجلس الخدمة المدنية، ومعروف خطها السياسي من الجميع... الى القرارات السياسية والامنية، يتحدث احد المتابعين الدائمين مع الرئيس ميقاتي، عن المعاناة اليومية، من بارومتر الرئيس ميقاتي السني، الذي قيد الحكومة بسلاسل، تنتهي عقدها عند 14 آذار وحزب المستقبل...

بالعودة الى قصة الاستقالة الحقيقية، والتي بالتأكيد لا تمت بصلة الى قرار الاكثرية عدم إمرار "اشرف و الاشراف"، تروي المصادر، انه وقبل اربعة اشهر بالتحديد، فاتح الرئيس ميقاتي احدى المرجعيات الفاعلة، في فريق الاكثرية، بقرار الاستقالة، تحدث عن الكثير من الاسباب، بعضها داخلي وجُلها خارجي، باختصار، اراد وقتها، الاستقالة واعادة هيكلة الحكومة برئاسته مجدداً، ومنذ ذلك الحين، علمت قيادات الاكثرية، بأن عُمر الحكومة الافتراضي انتهى، وان رئيسها ينتظر التوقيت الذي يصب في مصلحة ما بات يعرف ببارومتره السني، وهذا ما حصل فعلياً وفق اعتقاد الرئيس ميقاتي، الذي قدم نفسه لشارعه، على صورة المستغني عن اكبر المناصب كرمى عيون اللواء ريفي...

الاكثرية طبعاً، لم توافق على هذا الطرح الذي تكرر عرضه مراراً خلال الاشهر الماضية، مع تهويل كبير استند الى ما يصفه ميقاتي بالضغوط الخارجية وانه شخصياً لم يعد يحتمل، وغيرها من العبارات....لكن الاكيد ان رئيس الحكومة لم يكن يريد الاستقالة على الشاكلة التي تمت بها، بل وفق تسوية كاملة، تضمن اعادة تسميته، وتضمن له المكانة عينها لدى فريق الاكثرية وتحديداً حزب الله، وهو ما لم يحصل، بفضل السيناريو الذي كتبه ميقاتي بنفسه، فالمشهد الاخير كان وفق اخراج الاكثرية لا اخراجه هو ورئيس الجمهورية وشريك الوسطية الثالث النائب وليد جنبلاط....

من الجمعة الى الاحد، كتب الكثير عن هذا المشهد الاخير، لكن لم يكتب تفاصيل الاتصالات العشرة، على خط السراي ـ الضاحية، ولم يكتب عن الاتصال الاخير الذي سبق كلمة ميقاتي المتلفزة بدقائق، ولم يكتب عن اصرار الاخير خلال اربعة ايام، على الحصول على جواب من السيد نصر الله، يختلف عما سمعه اي: (دولة الرئيس بدك تستقيل استقيل، اعمل اللي بريحك)، اعاد الطلب مراراً، وجمل طرحه التمديدي لريفي، والانتخابي عبر هيئة الاشراف خلال لقائه الاخير مع الرئيس بري، وبخلاف ما قال الرئيس ميقاتي بأنه لم يتصل بأحد ولم يستشر احدا، هو سأل احدهم مساء الجمعة: (أقدم استقالي اليوم او غداً وكان الجواب: اسطفل دولة الرئيس اعمل اللي بتلاقي مناسب)، فالاكثرية بالفعل هي من كانت قد اتخذت القرار، بأن زمن التسويات مع الطلبات الميقاتية انتهى مهما كانت النتائج... لكن لماذا؟؟

يصمت مصدر قيادي في الاكثرية طويلاً، قبل ان يتحدث عن النفط، تستغرب الربط بين الاستقالة والنفط، لكن المعلومات التي يقدمها والتي تنتهي الى تحليل واقعي، توضح الصورة... يقول هذا المصدر: وزارة الطاقة من الاسباب الرئيسية التي اراد ميقاتي ان يفرط الحكومة لاجلها، ولكن لاعادة تشكيلها برئاسته، يتحدث عن طلبات بريطانية وعن اهتمام اميركي غير مسبوق بالثروة الواعدة، وكلاهما، لا يريدان ما يصفانها بحكومة حزب الله ولا يريدان جبران باسيل على رأس هذه الوزارة الواعدة، من يريد الاستثمار في نفط لبنان البري وغازه البحري، يريد لهذه الوزارة ان تكون بعيدة جداً عن فريق 8 آذار، بل ان وزيراً مقرباً من الرئيس ميقاتي، بات يتحدث عن تهيئة الظروف الاستثمارية للحكومة المقبلة، وأن البلد يحتاج الى ظروف تساعد على النهوض باقتصاده...خلاصة ما يقوله هذا المصدر الاكثري، رغبة ميقاتي بالاستقالة اسبابها خارجية، اقتصادية، امنية وسياسية انتخابية... تقاطعت مع مصالح داخلية، للساعين الى فرض نتائج الستين مجدداً على البلد... ويختم هذا المصدر بالقول: سترون جميعاً ما الذي سيُفعل من أجل الحصول على حقيبة الطاقة في الحكومة القادمة...

لكن ماذا عما بعد الاستقالة؟؟

في حسابات الربح والخسارة، الاكثرية استفادت من التجربة، والعين على المرحلة الجديدة، في كواليسها لم يجر التداول بالاسماء بعد، همس البعض بالسؤال تهكماً: أيعقل ان نسمي ميقاتي مجدداً، الرجل يحتاج الى عشرة اتفاقات مكتوبة وقد لا تنفع معه في هذه المرحلة الحساسة.

تعلم الاكثرية تماماً انها لا تملك وحدها قرار الحل والربط بقضية تسمية رئيس الحكومة المقبلة، فنتائج الستين وضعت بيضة القبان عند جنبلاط، الذي يطمح الى الاحتفاظ بسلطة القرار هذه، ومع ذلك، يسأل احد قيادات 8 آذار: هل تستطيع المعارضة الحالية تسمية رئيس الحكومة، وكيف سيكون المشهد يوم الاستشارات اذا توزعت التسميات مثلاً على ثلاثة مرشحين لرئاسة الحكومة... المرحلة القادمة صعبة بلا شك، يختم هذا القيادي، لكن مفاتيح الحل كثيرة وما زال فريق 8 آذار، قابضاً على معظمها....

أضيف بتاريخ : 13:05 2013-03-25 |  آخر تعديل في: 09:31 2013-03-26

إدارة الموقع ليست مسؤولة عن محتوى التعليقات الواردة و لا تعبر عن وجهة نظرها
الإسم
البريد
عنوان التعليق
التعليق
لوحة المفاتيح العربية
رمز التأكيد رمز التأكيد


 
facebook twitter youtube
Google+