Al Ahed News

الحلقي يزور إيران على رأس وفد رفيع المستوى

العالم
رئيس الوزراء السوري يبحث مع نجاد والمسؤولين الايرانيين العلاقات الثنائية وتأكيد إيراني على دعم صمود سورية والحل السلمي للأزمة


يزور العاصمة الايرانية طهران رئيس الوزارء السوري وائل الحلقي، على رأس وفد اقتصادي رفيع المستوى. وكان في استقبال الوفد في مطار مهر اباد في طهران، وزير السكن الايراني علي نيكزاد الذي رافق الوفد الى مقر رئاسة الجمهورية حيث جرى استقبال رسمي بحضور النائب الاول لرئيس الجمهورية ، اعقب ذلك جلسة مباحثات بين الطرفين، كما التقى الوفد الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد، وسعيد جليلي رئيس المجلس الأعلى للامن القومي الإيراني، ووزير الخارجية علي أكبر صالحي.

وأشارت مصادر مرافقة للوفد السوري في حديث لموقع "العهد" الإخباري إلى أن "الزيارة تهدف لتعزيز التعاون الثنائي بين البلدين بوجه ما وصف بالحرب الاقتصادية على محور المقاومة وسبل مواجهتها، خاصة بعد العقوبات الغربية التي فرضت على سورية والتي تستهدف الشعب السوري" على حد وصف هذه المصادر.

نجاد يلتقي الحلقي ويؤكد دعم إيران للشعب السوري

شدد الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد على أن "الشعب السوري سيجتاز الظروف الصعبة وأن سورية ستعبر الأزمة التي تمر بها إلى بر الأمان".

وأكد الرئيس الإيراني خلال لقائه مساء أمس رئيس مجلس الوزراء السوري وائل الحلقي على الحل السلمي للأزمة، وقال إن "لا حل إلا بوقف العنف وعبر الحوار والتفاهم الوطني والخيار الديمقراطي والانتخابات".وائل الحلقي يلتقي أحمدي نجاد

وأعرب نجاد عن دعم إيران لسورية حكومة وشعباً لإعادة الاستقرار ومواجهة التحديات المختلفة ودعم جهود الإصلاح والحل السلمي للأزمة، داعياً حكومتي البلدين إلى تعزيز علاقات التعاون بينهما واتخاذ كل الإجراءات والآليات اللازمة لتطويرها والارتقاء بما يلبي احتياجات وتطلعات شعبي البلدين وتعزيز صمودهما ويخدم عملية التنمية فيهما.

من جانبه عرض الحلقي خلال اللقاء ما تتعرض له سورية من إرهاب مدعوم من قوى دولية، مؤكداً "قدرة الشعب السوري على مواجهة هذه التحديات وتجاوزها بفضل تماسكه ووحدته الوطنية".

وأشار رئيس مجلس الوزراء السوري إلى الصعوبات التي تواجه الاقتصاد السوري وما تتعرض له قطاعات النفط والغاز والطاقة الكهربائية والمنشآت الاقتصادية والخدمية من أضرار وتعديات من قبل المجموعات الإرهابية المسلحة.

وتم خلال اللقاء استعراض قضايا وموضوعات التعاون الثنائي التي تم بحثها بين وفدي البلدين ولا سيما ما يخص التعاون الاقتصادي والمالي وتأمين الغاز والمازوت والمشتقات النفطية ودعم منظومة الطاقة الكهربائية إضافة إلى مجالات التعاون الأخرى، حيث دعا الرئيس الإيراني إلى "اتخاذ كل السبل لتأمين الاحتياجات الأساسية للشعب السوري والاستمرار بدعم مقومات صموده في مواجهة المؤامرة التي يتعرض لها وتحقيق الانتصار".

الحلقي ورحيمي يعقدان جلسة مباحثات

كما عقد الحلقي والنائب الأول لرئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية محمد رضا رحيمي جلسة مباحثات مشتركة بحثا خلالها علاقات التعاون المشترك بين البلدين الصديقين وسبل الارتقاء بها وتعزيز آفاقها في المجالات الاقتصادية والتجارية والمالية والصحية والمصرفية إلى جانب قطاع الخدمات والمرافق والبنى التحتية والنفط والغاز والطاقة الكهربائية.الحلقي يلتقي محمد رضا رحيمي

واستعرض الحلقي ورحيمي الأوضاع والتحديات التي يتعرض لها البلدان جراء تمسكهما بثوابتهما وحقوقهما ومصالحهما الوطنية، وأكدا عزم البلدين وقدرتهما على إفشال هذه التحديات وتحقيق الانتصار.

وأعرب الحلقي عن شكره لإيران قيادة وحكومة وشعباً على جهودها الكبيرة ووقوفها إلى جانب سورية إزاء ما تتعرض له من تحديات ومؤامرة كونية تستهدف منظومة المقاومة وأمن المنطقة واستقرارها.

من جانبه نوه رحيمي بالمواقف التاريخية لسورية والمتمثلة بوقوفها إلى جانب إيران في الظروف الصعبة التي مرت بها، مجدداً التزام إيران المطلق بدعم سورية حكومة وشعباً وتعزيز مقومات صمودها وتقديم ما تحتاجه من مساعدات ومواد أساسية وضرورية ولا سيما في مجال النفط والمستلزمات الأساسية ودعم الطاقة الكهربائية، معرباً عن تفاؤله وثقته بانتصار سورية وقدرتها على تجاوز الأزمة والأوضاع الراهنة.

وأقام رحيمي مأدبة عشاء تكريماً لرئيس مجلس الوزراء حضرها الوفد المرافق له وسفير سورية لدى طهران.

الحلقي يلتقي جليلي

إلى ذلك التقى رئيس مجلس الوزراء السوري ، رئيس المجلس الأعلى للامن القومي الإيراني سعيد جليلي، الذي شدد خلال اللقاء على "دعم صمود سورية للوقوف في وجه التحديات والمؤامرات التي تتعرض لها ودعم مقومات صمود الشعب السوري للإنتصار على هذه التحديات".

الحلقي يلتقي سعيد جليلي

وبدوره أعرب الحلقي عن تقدير الشعب السوري لإيران ومواقفها الداعمة لصمود سورية في ظل المؤامرة التي تتعرض لها.

الحلقي يبحث مع صالحي المخططات التي يراد منها ضرب المقاومة

كما التقى الحلقي بوزير الخارجية الايراني على أكبر صالحي، حيث جرى في اللقاء بحث علاقات التعاون الثنائي بين البلدين والمستجدات السياسية والتطورات الراهنة في المنطقة.
علي أكبر صالحي يستقبل وائل الحلقي
وأوضح الحلقي وصالحي أن "سورية وإيران تقفان بتعاونهما وصمودهما في وجه المشاريع والمخططات التي يراد منها ضرب المقاومة وزعزعة امن المنطقة واستقرارها".

وأعرب صالحي عن التزام إيران بدعم مقومات صمود سورية في مواجهة الأوضاع والتحديات التي تتعرض لها.

من جانبه أكد الحلقي أن "البرنامج السياسي لحل الأزمة في سورية كما طرحه الرئيس بشار الأسد يشكل المخرج من الأزمة الراهنة وحلها بالحوار والطرق السلمية وأن الحكومة تعمل على اتخاذ الآليات لتنفيذ هذه المبادرة وتدعو كل القوى والأحزاب الوطنية والفعاليات الاقتصادية والوطنية والأهلية إلى حوارات تفضي إلى عقد مؤتمر وطني للحوار يشكل الأساس للخروج من الأزمة الراهنة وتحقيق المصالحة الوطنية".

الحلقي يستعرض مع وزير الامن الايراني علاقات التعاون بين البلدين

واستعرض رئيس الوزراء السوري وائل الحلقي مع حيدر مصلحي وزير الأمن الإيراني علاقات التعاون بين البلدين والحرص المشترك على الارتقاء بها في كل المجالات بما يحقق منعة البلدين وقوتهما لمواجهة التحديات المشتركة.

ونوه الحلقي بمواقف إيران ومساندتها لسورية ودعمها للاقتصاد السوري وتأمين مقومات صمود الشعب السوري في هذه المرحلة.

الحلقي خلال لقاء وزير الامن الايراني

من جانبه جدد مصلحي موقف إيران الثابت تجاه سورية والوقوف إلى جانبها وقال:" إن ما تتعرض له سورية من إرهاب ومؤامرة كونية يأتي في إطار استهداف نهج المقاومة في المنطقة وفرض المشاريع التي تخدم مصالح إسرائيل وأميركا"، معرباً عن ثقته بقدرة الشعب السوري على إفشال هذه المؤامرة وتجاوز الأوضاع الراهنة.
إدارة الموقع ليست مسؤولة عن محتوى التعليقات الواردة و لا تعبر عن وجهة نظرها
رمز التأكيد
تعليقات القراء