Al-Ahed News Website موقع العهد الاخباري موقع العهد الاخباري
الارشيف القائمة البريدية Francais English Spanish جريدة الإنتقاد فلاش موقع المقاومة الاسلامية في لبنان  
تطبيق العهد  في متجر أبل تطبيق العهد  في متجر غوغل
التغطية الاخبارية

07:41

’’الديار’’: التسوية الخارجية حول تسمية الرئيس لم تتضح بعد

07:40

ماليزيا ستنشر الأسبوع المقبل تحقيقها الاولي عن اختفاء الطائرة

07:38

أوباما يصل الى كوريا الجنوبية

07:31

أنباء عن إستقالة المبعوث الدولي إلى سوريا الأخضر الإبراهيمي من منصبه

22:54

روسيا تستحدث منظومة جديدة مضادة للدبابات

22:45

جريحان في وادي النحلة باشكال في البداوي

22:36

قطع شارع سوريا عند سنترال التبانة احتجاجاً على توقيف احد الاشخاص

22:34

القوى الامنية في صيدا تنزع لافتات تهاجم جعجع بناء على طلب الحريري

22:34

توقيف شرطيين عن العمل اثر قمع تظاهرات في الجزائر

22:30

البعريني ينتقد موقف حزب المستقبل لدعمه ترشيح جعجع

22:12

رئيس الجمهورية يرعى افتتاح نادي اليخوت بيروت

22:08

الجزائر تضبط 8 طن من الحشيش المخدرة المهرب من المغرب

21:56

صيدا تستنكر تصويت نائبيها لمصلحة جعجع

21:50

طائرة تجسس معادية تخرق الاجواء اللبنانية

21:45

اوباما يدعو الى الاعتراف ’’الكامل’’ بالحقائق بشأن مجازر الارمن

21:39

العراق : انفجار في منطقة الزعفرانية في بغداد

21:14

وزيرة الدفاع الالمانية تغادر لبنان

21:11

اصدار نسخة من دستور تونس الجديد باللهجة العامية

21:09

مجلس الأمن يهدد بفرض عقوبات على أطراف القتال في دولة جنوب السودان

20:56

اجنبي يقتل رجلين مسلحين كانا يحاولان خطفه في اليمن
فيسبوك >>
تويــــتر >>
القائمة البريدية
بحث في أرشيف التغطية الإخبارية
خدمة RSS
البحث في الموقع
مواضيع ذات صلة
الحرب في سوريا وعليها ... من سيئ إلى أسوأ
أيها السوريون: ألقوا السلاح
«الزوبعة»... في سوريا ولها
انتصار ما بعد الانتصار
حكايات لعيد مضى ولم يأت بعد..!! - محمد ح. الحاج
يقدم هذا التقرير نظرة عامة شافية من الناحية العملية لخيارات التدخل العسكري للولايات المتحدة وحلفائها في الحرب الأهلية السورية باستخدام القوة الجوية.
الرئيس الاسد: الانتخابات الرئاسية عام 2014 ستحدد من يحكم سوريا
مقالات أخرى للكاتب
مقالات أخرى للكاتب : حسين سلمان
* وفد منتدى البحرين الحقوقي يزور الرئيس لحود‎
* ملامح التسوية الدولية في سوريا تزعج أطراف اقليمية عدة
* انتشار القوى الأمنية في الضاحية يريح مواطنيها
* الشيخ قاسم: ما يجري في سوريا هو احدى حلقات ضرب مشروع المقاومة
* الدولة السورية تستعدّ لرفع شارة النصر بعد سيطرتها على الميدان
* المؤتمر الـ 26 للوحدة الاسلامية: للتمسك بالمقاومة وفلسطين
* تحركات أهالي مخطوفي أعزاز بدأت تؤتي ثمارها
* الـ’سي.آي.إيه’: الحرب في سوريا لن تصب في مصلحة ’المعارضة’
* أهالي المخطوفين اللبنانيين يتوعّدون الدولة بالتصعيد
* الاسد أربك الغرب...والقمة العربية لدعم الارهاب‬
التصنيفات » » العالم
خاص العهد
تصغير الخط تكبير الخط أرسل لصديق طباعة الصفحة

معركة دمشق وأفق الوضع الميداني في سوريا

مصادر عسكرية سورية : "زلزال دمشق" لم يتمخض الا عن سحق أعداد كبيرة من المجموعات المسلحة
حسين سلمان
لا تزال سوريا تواجه الحرب الكونية المستمرة منذ أكثر من واحد وعشرين شهراً وتخوض غمار معركة شرسة قوامها السلاح المتطور والاستخبارات العربية والغربية، والمال، والنفط، وغب الطلب من المسلحين المستوردين، حتى وصل الأمر الى اعتبار صوت السلاح سيد الموقف بعد ان صمتت لغة الحوار ولم تأتِ المفاوضات أكلها في ظل اصرار الادارة الاميركية على اسقاط النظام، وبات حال الدول الداعمة للمجموعات المسلحة: خطف أنفاس، وترقب، ورهان على ما زُودت به تلك المجموعات لحسم معركة طال أمدها وبات عامل الوقت سلاحاً يضغط على المنتظرين.. بالمقابل فإن غبار بعض المعارك انجلى في الميدان وظهرت ملامح قوة الرد في أفق سوريا الدولة بعدما أفشل الجيش السوري مخططات التآمر وقضى على أعداد خيالية من المجموعات المسلحة في أماكن الاشتباك وأظهر رباطة جأش لم يملكها نظير من الجيوش في العالم...

الجيش السوري عند مداخل العاصمة دمشق



وفي هذا الاطار، قالت مصادر عسكرية سورية رفيعة لموقع "العهد" الاخباري إن "الحرب التي يخوضها الجيش السوري لم تشهدها البشرية على مر العصور، فهو لا يواجه مجرد عصابات قتل وإجرام تنتمي الى تنظيم "القاعدة" ومشتقاته من وهابية وإخوان مسلمين فضلاً عن المرتزقة من خريجي السجون، انما -قبل ذلك كله- يواجه نخبة الفكر الاستراتيجي الغربي المتخصص بحرب العصابات والشوارع التي أُوكل اليها دور المنفذ فيما المخططون والمشرفون هم من الخبراء الاميركيين والاوروبيين والاتراك والخليجيين المتخصصين بحرب العصابات والشوارع... وباتت سوريا تواجه حرباً مفتوحة يشترك فيها مزيج من حرب العصابات وما يُرتكب من كمائن وتفجيرات وتفخيخ وحرب شوارع فضلاً عن الحرب التقليدية وما يُستعمل فيها من أسلحة خفيفة ومتوسطة وثقيلة".

وبحسب المصادر العسكرية فإن كل الدلائل تؤكد أن الجيش السوري حسم الموضوع على الارض من حيث النتيجة العامة، لكن هذا لا يعني على الاطلاق عدم استمرار المواجهة في هذه البقعة أو تلك، طالما أن هناك توريداً للسلاح وضخاً للمال وايفاداً للمسلحين...وتشير المصادر في هذا السياق الى تخبط الدول الداعمة للمجموعات المسلحة في سوريا واستعجالها في حسم الامور عسكرياً ونقل المعارك الى دمشق العاصمة، فـ"هم تحدثوا منذ عدة أشهر عمّا أسموه زلزال دمشق الا أنه وعلى الرغم من حشد أعداد كبيرة من المقاتلين وضخ أموال طائلة وتجييش اعلامي غير مسبوق وتنوع في الاسلحة بحوزة الارهابيين ظهر بعضها على شاشات التلفزة والمواقع الالكترونية تبين أن زلزال دمشق لم يتمخض الا عن سحق أعداد كبيرة من المجموعات المسلحة تتجاوز الآلاف". وأوضحت المصادر ان "الهجوم على العاصمة جاء لحرف الانظار عن الخسائر الفادحة التي ألحقها الجيش السوري بالمجموعات المسلحة في مدينة حلب وما ينضوي تحت لوائها مما يسمى بـ"الجيش الحر" وعصابات ومجموعات وألوية تحت مسميات عدة عدا عن أعداد كبيرة من مسلحين يحملون جنسيات مختلفة، وعندما أيقنت الادارة الاميركية ان موضوع حلب يتجه الى الحسم لا سيما بعد معركة حي صلاح الدين جاء القرار بالاتجاه الى نحو آخر منعاً للسقوط المعنوي للولايات المتحدة الاميركية ومن خلفها الدول العربية والغربية فوقع الاختيار على العاصمة نظراً لاهميتها وما لها من رمزية لسيادة الدولة، وللغاية فقد تم ضخ عشرات الآلاف من المقاتلين باتجاه دمشق وجرى الحديث عمّا أسموه الزحف الى العاصمة، وتعددت ما أسموها ساعات الصفر التي أظهرت فشلاً ذريعاً في الحسابات العسكرية لكن الماكينة الاعلامية والدعائية والحرب النفسية ضخت سمومها في الداخل تجاه المدنيين والعسكريين السوريين وجرى تضليل الرأي العام الخارجي عن حقيقة ما يجري في الميدان. وكشفت المصادر عن تحرك المجموعات المسلحة والمحاور التي اتخذتها للهجوم على العاصمة وفق التالي:
الجيش السوري يطهّر منطقة حلب
-محور حجيرة بيت سحم باتجاه الجنوب

-محور حرستا دوما الشيفونية

-محور داريا وهو الاساسي حيث تمركزت فيه اعداد كبيرة من المسلحين من جنسيات مختلفة... وقد زُودت تلك المجموعات في المحاور الثلاثة بنوعية متطورة جداً من السلاح.

إزاء ذلك تضيف المصادر العسكرية لموقع "العهد" الاخباري "أن القيادة العسكرية وإيماناً منها بالقضية والتشبث بالارض والاصرار على الدفاع عن مقومات السيادة والكرامة تعاملت بمنتهى الحكمة ورباطة الجأش"، مشيرة الى أن "الجيش لا يخوض أي حرب الا بعد ان يخوضها عملياً على الورق والخرائط وبعد ان يحسب عوامل القوة والضعف عند الصديق والعدو ومحاور التحرك والاهداف وآليات العمل والتكتيكات، وقد تم استخدام التكتيكات المناسبة، حيث استطاع الجيش السوري ان يسحق أعداداً كبيرة جداً من المسلحين وتم القضاء على مخازن أسلحة وانفاق ومعدات...".


وذكّر المصدر العسكري السوري ان "الولايات المتحدة الاميركية لطالما أعلنت مراراً وتكراراً وجهاراً خلال أحداث حمص ان سقوط بابا عمرو يعني سقوط واشنطن، وجرى تعليق آمال كبيرة على انتصار المجموعات المسلحة في تلك المنطقة لكن الدلائل أظهرت ان واشنطن سقطت مع سقوط بابا عمرو، ومن هنا جاءت زيارة الرئيس السوري بشار الاسد آنذاك الى حمص وتحديداً بابا عمرو للتأكيد على ان سوريا لن تُهزم امام المشاريع الاميركية ومن خلفها العربية والغربية الرامية الى تفتيت شعبها وشطبها من المعادلة الاقليمية، وانها قادرة على قطع الطريق في وجه هذه المؤامرة".

وفيما يتعلق بالحديث عن سيطرة المجموعات المسلحة على بعض المناطق في بعض المحافظات السورية أوضح المصدر العسكري: "هنا لا بد من التمييز بين مصطلحين في العلم العسكري: مصطلح الظهور والتحرك، ومصطلح السيطرة..وأنا أقول أعطني مكاناً واحداً ظهر فيه المسلحون وتوجه اليه الجيش السوري وبقي به هؤلاء المسلحون.. في بعض الاماكن يقوم الجيش باظهار نقاط ضعف للجماعات المسلحة والايحاء لها بالتقهقر فيتوجه اليها أعداد كبيرة من المسلحين لكن في الواقع يكون ذلك كميناً من قبل الجيش السوري لاستدراج تلك المجموعات الى مكان واحد وبالتالي بدلاً من أن يشغل ذاته بملاحقة مئات الارهابيين في منطقة واسعة جغرافياً يزجهم في مكان واحد ويتم القضاء عليهم بأسرع وقت وبأقل الخسائر الممكنة" .

عناصر سورية مسلّحة

وجزمت المصادر العسكرية ان "لا خوف على الاطلاق على المستوى الميداني العسكري مهما امتدت ساحة المواجهة والزمن"، وقالت :"علينا ان ننظر الى الراعي والمحرض والذي يقود هذه الحرب على سوريا، فلا يظنن أحد أن الجماعات المسلحة أو مشيخات دول البترو دولار أو تركيا هي الفاعلة او القادرة على فعل ذلك، إنما هناك مايسترو واحد وهو الادارة الاميركية التي تقوم بتوزيع الادوار، لكن الدلائل كلها أثبتت ان الولايات المتحدة الاميركية تكابر في الموضوع السوري بعدما فقدت التفرد بأحادية ادارة شؤون العالم بأسره ويبقى عليها ان تعترف بذلك وتقبل بلورة نظام عالمي جديد عنوانه سقوط الاحادية القطبية، وهذا ما تحدث عنه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الذي أكد أن عصر الاحادية قد ولى الى غير رجعة..
 
الا أن السؤال الابرز _تضيف المصادر_ هل كان الرئيس الروسي ليتحدث بذلك لولا الصمود الاسطوري الذي أظهره الجيش السوري الى جانب الشعب والقيادة، فصحيح ان الموقف الروسي مشرف ويستحق تقديراً كبيراً واعترافاً لا نكران له بالجميل لكن ما قدمته دمشق لموسكو هو أضعاف مما قدمته موسكو لدمشق، وبات واضحاً ان صمود سوريا هو الذي شكل البيئة الحاضنة والاستراتيجية الملائمة لسقوط الاحادية القطبية، وعندما تعود روسيا للحلبة الدولية بثقلها العسكري والدبلوماسي وما يتناسب مع قوتها الاقتصادية ونفوذها والعسكري والسياسي فهذا يعني أن ثمة امراً جديداً يرخي بظلاله ليس فقط على الداخل السوري والعلاقات الاقليمية وانما على العلاقات الدولية بشكل عام، وبالتالي فان الادارة الاميركية تسعى للحصول على اي ورقة من أوراق القوة على طاولة مفاوضات لا بد ان تأتي في نهاية المطاف، ويبقى على الجميع أن يدرك انّ التسوية لن تقتصر على سوريا فحسب وانما ستشمل كافة القضايا الملتهبة في المنطقة بما فيها القضية الفلسطينية والوجود الاطلسي والاميركي في المنطقة وثروات وشبكات نقل النفط والغاز والنُظُم السياسية، وختمت تلك المصادر بالقول ان سوريا ستكون طرفاً اساسياً في أي حوار قادم ومحوراً اساسياً فاعلا في توازنات اقليمية بدأت تتبلور ملامحها في الافق.

أضيف بتاريخ : 11:48 2012-12-18 | 

إدارة الموقع ليست مسؤولة عن محتوى التعليقات الواردة و لا تعبر عن وجهة نظرها
الإسم
البريد
عنوان التعليق
التعليق
لوحة المفاتيح العربية
رمز التأكيد رمز التأكيد

تعليقات القراء 1 تعليق / تعليقات

[1] المهاجر اليماني: تحيا روسيا

18-12-2012 | 16-18د

تحيا جمهورية روسيا الإتحاديه، يحيا الجبروت الروسي، تحيا جمهورية الصين الشعبيه، تحيا سوريا الأسد، يحيا الجيش العربي السوري، يحيا صمود الشعب السوري البطل، تحيا جمهورية إيران الإسلاميه الشقيقه. يحيا السيد القائد دام ظله الشريف. الخزي والعار لدويلات النفط مطايا الإستكبار. الموت لأمريكا.

 
facebook twitter youtube