Al-Ahed News Website موقع العهد الاخباري
الارشيف القائمة البريدية Francais English Spanish جريدة الإنتقاد فلاش موقع المقاومة الاسلامية في لبنان  
التغطية الاخبارية

05:58

عصام سليمان: سيتحوّل القانون المطعون به أمام المجلس الدستوري نافذا بدءآ من يوم الجمعة المقبل في حال تعذّر صدور القرار

05:47

مصادر ’’8 اذار’’: العماد ميشال عون على تواصل دائم مع حزب الله

05:41

مصادر فلسطينية لـ’’الأخبار’’: الأسير اتصل بمجموعات في عين الحلوة طالباً مؤازرته عسكريا

05:32

مصادر سليمان: هدف ارسال الشكوى الى مجلس الامن هو العلم والخبر

05:21

عناوين الصحف ليوم الاربعاء 19/6/2013

05:04

’’السفير’’: بري شرح لاشتون الاسباب التي دفعت الى التمديد للمجلس النيابي

05:01

بري للراعي: إذا كنت تريد قانون الستين فلا حاجة عندها لنتعب أنفسنا بدراسة المشاريع الانتخابية

04:57

مصادر عسكرية: طريق الجنوب خط أحمر ممنوع تجاوزه

04:52

مصادر مطلعة: غزارة النيران وسرعة انتشار أنصار احمد الأسير تشيران الى وجود سيناريو ميداني معدّ سلفاً

04:48

مصادر ’’8 اذار’’: من غير المسموح المساس بالمنازل والمراكز والشخصيات المرتبطة بالمقاومة وحلفائها في صيدا

23:12

صدامات في مصر خلال احتجاجات على تعيين محافظين منتمين للاخوان

23:03

وكالة الامن القومي الاميركي: برامج التجسس أحبطت 50 ’’مخططاً ارهابياً’’ على الاقل

23:01

اوباما يصل الى المانيا لاجراء محادثات مع ميركل

21:17

الجيش: عودة الوضع الى طبيعته في صيدا

20:14

السعودية تحتل المرتبة الأولى لجهة الاستثمارات الأجنبية المباشرة ولبنان ثالثاً

20:01

بان كي مون يدعو الى وضع حد لخطر العقوبات التي تهدد العراق

19:57

البزري تابع التطورات في صيدا واجرى سلسلة اتصالات

19:57

تونس تستلم 43 تونسياً جندوا للقتال جانب الميليشيات السورية المسلحة

19:51

البرلمان السويدي يوافق على ارسال حتى 160 جندياً الى مالي

19:50

بوتين: روسيا لا تستبعد ارسال شحنات اسلحة جديدة الى سوريا
القائمة البريدية
بحث في أرشيف التغطية الإخبارية
خدمة RSS
البحث في الموقع
مواضيع ذات صلة
مقتل 5 من عناصر الجيش الليبي في مواجهات بنغازي
تصفيات افريقيا: فوز ليبيا على توغو
اشتباكات بنغازي المتكررة تضع ليبيا مجددا أمام خطر الانفلات الأمني
ضغوط شعبية على الحكومة لتطبيع العلاقة مع سوريا
الاحتجاجات تلاحق أردوغان إلى تونس بسب مواقفه
أية ضرورة لتمديد حالة الطوارئ في تونس؟
تونس: معطيات جديدة بشأن جريمة إغتيال شكري بلعيد
التصنيفات » خاص العهد

حالة ترقب في تونس عقب نتائج الانتخابات الليبية

تونس ـ روعة قاسم

لا حديث في تونس هذه الأيام سوى عن الانتخابات الليبية التي تجري على التخوم الشرقية لأرض الخضراء. فالتونسيون بصدد انتظار نتائج هذه الانتخابات على أحرّ من الجمر نظراً للترابط الكبير بين الشعبين وتأثير ما يحصل هنا على ما يحصل هناك والعكس صحيح.

فإذا كانت الجزائر هي الأقرب روحيا وعاطفيا للتونسيين، فإن ليبيا هي البلد الذي لا غنى عنه لعيشهم نظراً لما تحقق بين البلدين من شبه تكامل الاقتصادي واندماج في مراحله الأولى. فما ينقص تونس متوافر لدى ليبيا، والعكس صحيح، وهو ما يفسر ازدهار التجارة البينية بين البلدين والانصهار بين أبناء الجنوب التونسي والشعب الليبي اقتصاديا واجتماعيا وثقافيا. وهو ما يفسر أيضا انتفاضة الشعب الليبي على نظام القذافي أسوة بجاره التونسي الذي انتفض على نظام بن علي.

توقعات

ويعتبر هذا الاقتراع الأول في ليبيا منذ نهاية ستينيات القرن الماضي، تاريخ الاطاحة بالملكية واعتلاء القذافي سدة الحكم حيث ألغيت الانتخابات وأحدثت اللجان الثورية التي تدور في فلك القذافي والتي عهدت لها مهمة تسيير البلاد طيلة قرابة العقود الاربعة ولم يعرف فيها الشعب الليبي سوى معمر القذافي ونظامه.


وتوقع المراقبون في تونس قبيل انطلاق عمليات الاقتراع فوزاً ساحقا للإخوان المسلمين على حساب القوى الليبرالية نظرا لحداثة عهد هذه الأحزاب. فالقذافي منع أي تواجد للأحزاب السياسية واعتبرها رمزا من رموز التخلف وعهود الجمهوريات التي سيكون مآلها الزوال لأن العصر بحسب رأيه هو عصر الجماهيريات.

في حين أن الاخوان المسلمين متواجدون على الساحة منذ وقت بعيد ونشطوا في سرية زمن حكم القذافي وهم متمرسون أكثر من خصومهم على العمل السياسي يساندهم نظراؤهم في تونس ومصر ويقدمون لهم كل أشكال الدعم المادي والمعنوي. ويأتي في هذا الاطار تسليم البغدادي المحمودي من قبل السلطات التونسية للسلطات المؤقتة الليبية لدعم حاكم طرابلس العسكري عبد الحكيم بلحاج ذي التوجهات الاسلامية بحسب كثير من المحللين.

نتائج أولية

لكن النتائج الأولية يبدو أنها ستكذب التوقعات حيث تفيد الأنباء الواردة من طرابلس بتقدم الليبراليين في أكثر من دائرة انتخابية تم فرزها إلى حد الآن، وهو أمر إن تأكد مع الاعلان عن النتائج النهائية سيزعج جيران ليبيا شرقا وغربا، أي تونس والقاهرة، اللتين نجح الاسلاميون فيهما في الوصول إلى السلطة. لكن الأمر سيكون بخلاف ذلك بالنسبة للجزائر التي يخشى نظامها الجماعات الاسلامية في المنطقة التي إن تمكنت من بسط نفوذها على منطقة الشمال الافريقي ستسعى لمساندة من يقاسمونها ذات التوجهات في الجزائر وزعزعة أركان أهل الحكم.

لذلك فإن النظام الجزائري هو أبرز الرابحين من فشل وصول الاسلاميين إلى الحكم في ليبيا فيما إسلاميو تونس ومصر سيكونون حتما أبرز الخاسرين. فنجاح ليبراليي ليبيا سيعطي دفعا معنويا لنظرائهم في تونس ومصر على العمل للفوز بالانتخابات القادمة في كلا البلدين، وهم الذين كانت نتائجهم هزيلة جداً خلال الاستحقاقات الانتخابية الأخيرة في كلا البلدين، وتلقوا ضربات قاصمة وباتوا ينعتون في تونس على سبيل المثال بجماعة "الصفر فاصل" في إشارة إلى الأرقام التي حققوها خلال الانتخابات.


وسيلقى بالتأكيد ليبراليو تونس ومصر دعما من النظام الليبي الجديد إن نجح الليبراليون في الانتخابات الليبية وشكلوا حكومتهم التي من المرجح أن تضم بعض معارضي القذافي في المنافي المتشبعين بالفكر الغربي والذين عاشوا لعقود في كبرى عواصم صنع القرار، واتهم بعضهم بالعمالة لجهاز الاستخبارات هذا أو ذاك.

أما إذا فاز الاسلاميون في ليبيا فإن حظوظ حركة النهضة في تونس ستتدعم خلال الانتخابات القادمة وستتشكل جبهة إخوانية قوية تسيطر على شمال القارة السمراء لأن ليبيا هي همزة الوصل بين مصر وتونس، ويرغب النظامان في أن تكون همزة الوصل تلك مندمجة ومتجانسة فكريا وإيديولوجيا مع ما يؤمنان به من أفكار، وهو ما يتم تداوله في كواليس حركة النهضة وبين أنصارها المتطلعين بأنفاس محبوسة إلى ما يحصل في ليبيا في انتظار ما ستفرزه صناديق الاقتراع.

خشية

لكن ما يخشاه جيران ليبيا وكذا الليبيون هو أن لا يتم احترام إرادة الشعب الليبي ويحصل تزوير في الانتخابات يزيد من حالة الفوضى التي تعيشها البلاد في ظل انتشار المظاهر المسلحة والميليشيات التي لم تسلم سلاحها بعد إلى السلطة، وفي ظل عدم تمكن السلطة المؤقتة من السيطرة على حدود البلاد الشاسعة والمترامية الأطراف حيث يمكن أن يلج كل من هب ودب التراب الليبي خصوصا من الأماكن المتاخمة لدول إفريقيا جنوب الصحراء.

فحالة الفوضى إن استمرت ستؤثر سلبا على استقرار المنطقة ولا يوجد بلد مغاربي يرغب، ومن منطلق مصلحي، في استمرار حالة الفوضى في ليبيا. لذلك فإن الشعب التونسي الذي يعيش أزمة سياسية وتنازعا في الاختصاصات بين رئيس بلا صلاحيات وحكومة "تغوّلت" على كل شيء حتى على أصل السلطات في البلاد المجلس الوطني التأسيسي، وضع أزماته ومشاكله السياسية جانبا وإلى حين، بانتظار ما ستفرزه صناديق الاقتراع في بلد جار يجمعه بالتونسيين أكثر من رابط.

أضيف بتاريخ : 10:46 2012-07-10 | 

الإسم
البريد
عنوان التعليق
التعليق
لوحة المفاتيح العربية
رمز التأكيد

تعليقات القراء 1 تعليق / تعليقات

[1] فكرى بن الفيصل بن محمد: ماساة ليبيا

10-07-2012 | 14-44د

كان حلم حياتنا ان تعود الحركة السنوسية للوجود ولكن الشعب الليبى خذلنا!