Al Ahed News

المجموعات المسلحة تشعل الحدود مع سوريا من العريضة حتى حنيدر

أخبار اليوم
المجموعات المسلحة تشعل الحدود مع سوريا من العريضة حتى حنيدر


أشعلت المجموعات المسلحة ليلاً الحدود الشمالية مع سورية من العريضة شمالاً حتى منطقة حنيدر في وادي خالد في سابقة خطير جداً تحدث لأول مرة قد ينتج عنها تعكير صفو العلاقات بين البلدين ، لا سيما وأن الجانب السوري كان قد طالب أكثر من مرة وعبر لسان أكثر من مسؤول الحكومة اللبنانية وقيادة الجيش ضبط حدودها مع الجانب السوري ونشر الجيش اللبناني على امتداد الحدود لفرض الأمن وصد المجموعات المسلحة التي تستهدف تحت جنح الظلام مواقع الجيش السوري والهجانة ومركز العبور بين البلدين منذ فترات طويلة، ولا سيما وأن هذه المجموعات تعمد الى استهداف المواقع السورية المنتشرة على حدودها من خلف بعض نقاط القوى الأمنية اللبنانية أو على مقربة منها كما جرى قبل اسابيع قليلة عند نقطة الأمن العام في وادي خالد وليلاً من قرب موقع للقوى المشتركة اللبنانية بين بلدتي السماقية و العريضة اللبنانية ، حيث عمدت مجموعة مسلحة قوامها 9 أشخاص الى التسلل الى أحد البساتين الزراعية بالقرب من نقطة حماية تابعة للقوى المشتركة اللبنانية المولجة حماية الحدود وتمركزت في احد المباني وأخذت تطلق قذائف الانيرجا والقذائف الصاروخية ونيران رشاشاتها على مواقع الهجانة والجيش السوري وصولاً الى داخل البلدات السورية المحاذية للأراضي اللبنانية ، مما استوجب رد من قبل عناصر الجيش السوري على مصادر النيران داخل الأراضي اللبنانية لإسكاتها حيث حدث اشتباك متبادل بين الطرفين دام حوالي الثلاث الساعات لتتوقف بعدها أصوات الرصاص قرابة الثالثة والنصف فجراً ويعود وينطلق مجدداً من مشروع وبستان آخر عند جسر السبعة في بلدة العريضة عند الخامسة فجراً ويدوم لغاية السادسة والنصف صباحاً ،
 في وقت كانت فيه مجموعات مسلحة أخرى تنقض على مواقع الجيش السوري والهجانة انطلاقا من الأراضي اللبنانية على امتداد الحدود الشمالية وفي أكثر من بلدة ومنطقة كان أبرزها ما حدث في وادي خالد حتى بلدة حنيدر حيث فتحت الجبهة هنالك على مصرعيها مع الجيش السوري وأطلقت النيران بكثافة من داخل الأراضي اللبنانية على الأراضي السورية ومواقع الجيش السوري الذي رد بالمثل على مصادر النيران وعلى مسلحين الذين كانوا يطلقون نيران رشاشاتهم وقذائفهم على مواقع الجيش السوري من بين المنازل السكانية ما أدى الى سقوط قتيلة تدعى ناديا العويشي 19 سنة في حي المحطة وإصابة طفلين هما احمد ومصطفى المكحل ، الى جانب تضرر عدد من المنازل السكانية وجرح عدد من ابنائها بجروح طفيفة والتي أختبأ خلفها عدد من المسلحين في أكثر من بلدة محاذية للنهر الكبير داخل قرى منطقة وادي خالد ، الى ذلك فقد أدى تردي الأوضاع الأمنية في القرى الحدودية والاشتباكات المتبادلة بين الجيش السوري والمسلحين الى حالة من الخوف والهلع بين أهالي هذه البلدات الذين فضل بعضهم ترك منازله والنزوح نحو المناطق البعيدة عن الحدود و الأكثر أمنا .

عكار- الانتقاد