Al Ahed News

المقتطف العبري ليوم الأربعاء: "سجّيل" يقلق "إسرائيل"..

عين على العدو
المقتطف العبري ليوم الأربعاء: "سجّيل" يقلق "إسرائيل"..




تساؤل في "إسرائيل" عن غياب صاروخ "سجّيل" عن المناورة الصاروخية الإيرانية
المصدر: "جيروزاليم بوست ـ يعقوب كاتس"

"لقد تمت متابعة المناورات الصاروخية الإيرانية يوم الثلاثاء عن كثب في إسرائيل ليس بهدف مراقبة ما تم اختباره بل ما لم يكن موجوداً.
شهدت مناورة "النبي الأعظم 7"، التي أُجريت بالتزامن مع اجتماع القوى الغربية في إسطنبول لجولة أخرى من المحادثات مع إيران بشأن برنامجها النووي، إطلاق الصاروخ البالستي شهاب 3 القادر على الوصول إلى إسرائيل والذي يتمتع بمدى يصل إلى 1300 كم. كما اختُبر صاروخان قصيرا المدى من نوع شهاب 1 و2.
لكن الذي غاب عن المناورة هو الصاروخ البالستي سجّيل الذي تم اختباره في العام 2009. وكان يُعد سجّيل الصاروخ الأكثر تطوراً لدى إيران حينما كُشف عنه لأول مرة في العام 2008.
ويستخدم سجّيل دفع الوقود الصلب ويُعتبر أيضاً الإنجاز المُبهر لإيران في جهودها لتحسين دقة ومدى صواريخها البالستية.
يوم الثلاثاء، قال خبير إسرائيل في مجال الصواريخ: "إن غياب سجّيل يعني عدداً من الأمور، من ضمنها أن الإيرانيين واجهوا مشاكل في تصنيع سجّيل لذا قرروا تعليق البرنامج. ومن المُحتمل أيضاً أن الإيرانيين قرروا بدلاً من ذلك التركيز في جهودهم على أنظمة أكثر تطوراً مثل الصواريخ البالستية العابرة للقارات".
وقال يفتاح شابيرا، الخبير في مجال الصواريخ من معهد أبحاث الأمن القومي إن غياب سجّيل قد يكون مؤشراً بأنه لم يصبح لغاية الآن عملياً أو أن الإيرانيين يُفضلون الحفاظ على العدد المحدود لاستخدامه في الحرب الحقيقية.
وأضاف شابيراً قائلاً: "لا يريدون إهدار أفضل أنظمتهم في المناورة".
في شباط، قال نائب رئيس الوزراء موشيه يعالون إن إيران تعمل على تطوير صاروخ بالستي عابر للقارات يصل مداه إلى 10.000 كم والذي من شأنه أن يضع الولايات المتحدة تحت النيران في أي هجوم مُحتمل".
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

حاييم رامون يعلن عن نيته بإنشاء حزب وسطي جديد
المصدر: "معاريف"

"بعد الإعلان عن نهاية كاديما اثر دخوله الحكومة ـ أفاد حاييم رامون عن نيّته إنشاء حزب وسطي جديد سيحل محل حزبه السابق وسيشكّل بديلا حكوميا لنتنياهو.
رامون يريد استغلال الغضب الشعبي الذي يبدأ بالتراكم حيال نتنياهو على اثر حلّ لجنة بلسنر ـ الإجراء الذي يعتبره الجمهور كتسليم للحريديم. رامون يقدّر أن اتّحاد كل القِوى السياسية في وسط الخارطة السياسية سيؤدّي إلى إسقاط نتنياهو. "إنّه ليس تشرشل ولا روزفلت. أنا استطيع في لحظة واحدة جلب 20 مقعدا للحزب الجديد ممن هم أفضل بكثير من بيبي"، قال رامون عن نتنياهو.
رامون، أحد مؤسّسي كاديما، أفاد أنّه في الأسابيع الأخيرة يجري محادثات عديدة مع مرشّحين محتملين للانضمام إلى الحزب الذي سينشئه. مع هذا، هو يعترف أنّ إنشاء الحزب غير موجود في مرحلة تنفيذية.
رامون الذي استقال قبل حوالي شهر ونصف من منصبه كرئيس مجلس كاديما ومن الحزب محتجّا على ضم موفاز إلى الحكومة، واصل أيضا أمس مهاجمته. ومما قاله، "موفاز أخذ فكرة الحزب الوسطي التي كان يُفترض أن تكون بديلا وقضى عليها مع انضمامه إلى الحكومة". في ردٍّ عليه هاجم مقرّبون من موفاز رامون وقالوا إنّهم غير مستعدين لتلقي إرشاد ممن هو متهم جنائيا".
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

%74 من المستوطنين غير راضين عن سياسة الضرائب الخاصة بحكومة نتنياهو؟
المصدر: "هآرتس"

"النتيجة التالية التي لا تزيح أحدا عن كرسيه: 74% من الشعب في إسرائيل غير راضين عن سياسة الضرائب الخاصة بالحكومة، وفقط 20% راضون عنها ـ هكذا تبين من التقرير الذي أّعد في المعهد الإسرائيلي للديمقراطية قبيل مؤتمر إلي هوربيتس للاقتصاد وشركة منتدى القيصرية، الذي سينعقد يوم الأربعاء والخميس من هذا الأسبوع في فندق رويال رويمونيم الواقع في البحر الميت، بمشاركة المسار الأكاديمي ومعهد إدارة ريشون لتسيون.
النتائج لم تكن مفاجئة لأن أحدا لا يحب الضرائب، لكن المثير للاهتمام هو الفرق بين طبقات المجتمع. يتبين من التقرير أنه كلما استفاد ذوو الدخل المرتفع، كانوا راضين أكثر عن سياسة الضرائب. وسط ذوي الدخل الذي يقل عن المتوسط، أجاب فقط 14.8% بأنهم راضون عنها، في حين ازدادت النسبة وسط ذوي الدخل المتوسط إلى 22.7%، ووسط ذوي الدخل الذي يزيد عن المتوسط كانت النسبة 24%.
هناك توضيح للمعطيات من قبل "يروم أرياف، الذي كان مدير عام وزارة المالية والذي يدير هذا العام مؤتمر منتدى القيصرية. ويقول أرياف: "هناك أشخاص أدركوا بأنه لا مساواة في الضرائب داخل إسرائيل. هناك ضرائب غير مقرَّرة أكثر من اللازم والقليل من الضرائب المباشرة. كلما تعلق الأمر بمساواة في توزيع المداخيل، لا يؤدي نظام الضرائب في إسرائيل عمله.
سُمي المؤتمر هذا العام على اسم إلي موربيتس (الراحل)، سابقا رئيس لجنة إدارة المعهد الإسرائيلي للديمقراطية، الذي يرمز إلى حد كبير إلى الالتزام بالإخلاص، التفكير الاستراتيجي، نظرة بعيدة المدى، اقتصاد ومجتمع منُدمجان معا، إدارة وزعامة مستقيمتين.
كما وتبين من التقرير أن الشخصية التي تُعتبر وسط الشعب صاحبة التأثير الأكبر على الاقتصاد الإسرائيلي، هي شخصية رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو. تقريبا نصف المشاركين في التقرير أعربوا عن أنه هو المؤثر الأكبر. يليه بفارق حاكم مصرف إسرائيل، "ستانلي فيشر"، إذ إن 21% من الشعب يعتقد بأنه الشخصية القوية في الاقتصاد الإسرائيلي. وزير المالية، يوفال شتاينيتس، يحتل المكان الثالث، بنسبة أصوات تقل عن 15%.
يوضح أرياف قائلا: "رئيس الحكومة عيّن نفسه كالوزير الأعلى الاقتصادي. من الناحية التاريخية، يُعنى رئيس الحكومة أكثر بسياسة الخارجية والأمن، أما وزير المالية فهو المسيطر في الاقتصاد والمجتمع. نتنياهو اتخذ مكانة مختلفة ـ أفضل أو أسوأ. إنه جيد بالنسبة له عندما يتحدثون عن الثبات الذي أظهره الاقتصاد الإسرائيلي حيال الأزمات. وهو سيّئ لأن عناصر محددة في النظرية الاقتصادية لرئيس الحكومة تعمق الفجوات الاجتماعية وتزيد من تأثير غلاء المعيشة".
أُجري التقرير قبل الاحتجاج الاجتماعي في نهاية الأسبوع. بالرغم من ذلك، فإن قيم الاحتجاج وأصداءه حتما لم تغب عن المؤتمر. ويقول أرياف: "بعد نهاية الأسبوع، حظيت الحاجة إلى الحوار بصلاحية مضاعفة. المؤتمر يأخذ بعين الاعتبار الحديث الجديد. سيكون فيه شفافية ومشاركة من كل أوساط المجتمع ـ بمن فيها زعماء الاحتجاج الذين ينوون التكلم في المؤتمر. بالإضافة، افتتحنا برنامجا للمشاركة العامة عبر الشبكة وسنطرح أسئلة الشعب على المشاركين في الجلسة. إنها تجربة ستتوسع في السنوات المقبلة".
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

بيريز لبوتين: يجب منع تسريب سلاح غير تقليدي سوري إلى حزب الله
المصدر: "موقع walla الإخباري"

"واصل الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، يوم (الاثنين) زيارته لإسرائيل ملتقيا رئيس الدولة، شمعون بيريز، في مكتبه في القدس. حيث تطرّق بيريس خلال اللّقاء إلى الوضع في سوريا والخوف من تأثيره على إسرائيل، وقال لبوتين إنّه "لا يمكن التكهّن بمستقبل سوريا، القيادة والجيش. هناك خوف حقيقي من إمرار سلاح غير تقليدي إلى منظمات إرهابية مثال حزب الله والقاعدة. أنا أتوجّه إليك بطلب ـ رجاءً اعمل بجدّ لمنع هذا الوضع الذي لا يحتمل".
كما أشار بيريز إلى أنّ "الأسد توقّف عن كونه خيارا في اللّحظة التي أطلق فيها النار على أبناء شعبه. لم يعد أي منّا قادر على معاناة مشهد النعوش وفيها الأولاد. هذا أبعد من السياسة". كما عرض الرئيس على بوتين فكرة نقل سوريا إلى انتداب بقيادة الجامعة العربية والأمم المتحدة لمدّة سنتين، إلى حين إجراء انتخابات ديموقراطية في الدولة.
وقبل لقاء العمل، نُظّم تكريما لبوتين، استقبالٌ حار وبعد اللّقاء تمّ تحضير مائدة عشاء احتفالية. في مستهلّ الاستقبال الحار امتدح بوتين الرئيس وقال: "أنت تنتسب إلى أوائل رجال السياسة في العالم". كما قال بوتين إنّ "لدى روسيا اهتماما قوميا بتأمين السلام والأمان لإسرائيل". وأشار الرئيس الروسي أيضا إلى انه كان لديه حوار مفصّل مع رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، ناقشا خلاله الحاجة لتوسيع المشاركة بشكل استراتيجي.
إلى ذلك، توجّه بيريز في حديثه إلى بوتين وتطرّق إلى التهديد من ناحية طهران قائلا "أنا أعرف، سيّدي الرئيس، أنّ روسيا تعارض تطوير سلاح الدمار الشامل في إيران. قلت هذا بشكل واضح جدا وبالتأكيد إنّ هذا المسعى لن يتوقّف. السلاح النووي بحوزة إيران يهدّد الاستقرار".
وواصل بيريز قائلا "الآن أنا أريد التحوّل إلى شأن شخصي... قيادة إيران تصرّح بوضوح عن رغبتها بإزالة دولة إسرائيل. نحن لا يمكننا التسليم مع واقع أن يكون مع إيران سلاح نووي. أنا أتوجّه إليك شخصيا، لأنّك تعرف مصيرنا وأهمية التهديد، وصوتك مؤثّر".
كما أوضح الرئيس في خطابه انه في إسرائيل يوجد غالبية واضحة تدعم حلّ الدولتين لشعبين. "على الطرفين تجديد المفاوضات وتحويلها من اتفاقية سياسية إلى واقع عملي"، قال بيريز بالنسبة إلى العملية السياسية إزاء الفلسطينيين.
وأشار بيريز الى أنّ زيارة بوتين هي ذات أهمية كبيرة جدا لكل مواطني إسرائيل. "نحن نرى فيك زعيما، مساهمته مهمّة لرسم عالم جديد"، قال بيريز. "لدى روسيا وإسرائيل تاريخ مشترك. معك تكيّف شعبي عندما كان في المنفى، وشعبي يقدّم شكرا عميقا للجيش الأحمر الذي جلب الفوز على النازية، أنقذنا من أيدي هتلر، وكان أول من دخل إلى مخيّمات الإبادة وأغلقها".
خلال الأمسية، وخلال مائدة العشاء الاحتفالية قال بيريس إنّ العالم اليوم ينقسم وفقا للأخطار. "وهي تأتي من التعصّب، أو جنون العظمة. أحيانا أيضا من السادية البغيضة. الإرهاب هو اليوم الخطر الأساسي على أمن حياتنا. الشعب اليهودي عاش الحقد. دولة إسرائيل تشهد أخطارا. إسرائيل ليست عدوا لأي شعب آخر. إسرائيل لا تشكّل خطرا على أي شخص آخر. إسرائيل مهدّدة على الرغم من أنّها لا تهدّد. الشعب الإيراني ليس عدوا لنا. إسرائيل لا تهدّد وجوده. إنّما الزعامة الإيرانية الحالية، التي تضع نفسها عدوا لإسرائيل وتهديدا لوجودها. سياسة القيادة الإيرانية الحالية هي صواريخ إرهابية، من التهديد على إسرائيل، وزعزعة قوة البلاد العربية، وصناعة سلاح نووي. هذا الدمج هو الخطر على سلام العالم وأمن مواطنيه".
وواصل بيريس قائلا "أنا أعرف، سيدي الرئيس، أنّ روسيا ترفض سلاحا نوويا بيد إيران"، "لقد صرّحت بوضوح عن ذلك. أنا واثق انه تحت قيادتكم، روسيا ستلعب دورا أساسيا في إعادة الأمن والسلام. إيران تكرّس تهديدا واضحا إزاء دولة إسرائيل. إنّها تصرّح برغبتها بإزالتها. أنت، سيدي الرئيس، يمكنك إدراك لماذا يؤجّج تصريح كهذا أحاسيس قاسية في إسرائيل. من الجدير إسماعها للشعب الإيراني".
في إطار زيارته في البلاد التقى بوتين ظهرا رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، بعد أن شارك صباحا في حفل تدشين نصب تذكاري يجسّد تضحيات جنود الجيش الأحمر في الانتصار على ألمانيا النازية في الحرب العالمية الثانية.
في نهاية لقاء نتنياهو وبوتين ظهراً ألقى كل منهما خطابا، تطرّقا فيه بشكل أساسي إلى العلاقات بين الدولتين، لكن أيضا إلى البرنامج النووي الإيراني. "نحن نتوافق على أنّ سلاحا نوويا لدى إيران يشكّل خطرا على إسرائيل، على المنطقة والعالم كلّه"، قال نتنياهو. "على المجتمع الدولي وضع ثلاثة مطالب: وقف تخصيب اليورانيوم في إيران، إخراج اليورانيوم من ذاك البلد وتفكيك المنشأة القريبة من قم"، صرّح رئيس الحكومة، ودعا إلى "زيادة العقوبات وتعزيز المطالب".
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

نتنياهو في لجنة الخارجية والأمن: إسرائيل تخشى من نقل سلاح كيميائي من سوريا الى حزب الله
المصدر: "الاذاعة الاسرائيلية"

"قال رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو في لجنة الخارجية والأمن, إن إيران لا ترى تصميمًا لدى الدول العظمى لوقف برنامجها النووي. وبحسب كلامه, فإن الدول العظمى تسبب ضررا للإقتصاد في إيران, لكن إيران تواجهه وتواصل برنامج تخصيب اليورانيوم. وخلال نقاش في لجنة الخارجية والأمن التابعة للكنيست قال رئيس الحكومة إن إسرائيل تصر على أن إيران يمكنها تخصيب يورانيوم الى مستوى 3% وليس 20% كما تطلب الدول العظمى.
أما فيما يتعلق بالوضع في سوريا قال نتنياهو إن هناك علاقات يومية بين سوريا وإيران وحزب الله. وبحسب كلامه فإن الرئيس الأسد لم يكن ليصمد لولا مساعدتهم. وأضاف أن إسرائيل تخشى من نقل وسائل قتالية متطورة, من بينها مواد كيميائية من سوريا الى حزب الله وإلى منظمات الجهاد العالمي والقاعدة.
بالنسبة لمصر قال نتنياهو إن هناك علاقة بين جهات إسرائيلية وأخرى مصرية وعلى إسرائيل أن تكون مستعدة لكل الإحتمالات. التغيرات في مصر يجب أن تنعكس أيضًا على الخطة المتعددة السنوات للجيش الإسرائيلي ويجب الأخذ بالحسبان بأن الهدوء على حدود سيناء لن يعود قريبًا".
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

السعودية تعمل بشكل مكشوف جدا وأكثر من الماضي ضد إيران وتكابد تخفيض أسعار النفط
المصدر: "اسرائيلي ديفينس ـ يوال غوزبسكي"

"تستقوي منتجة النفط الكبيرة في العالم وصاحبة خزانات النفط المؤكّدة الكبيرة في العالم، السعودية، وتعمل أكثر من الماضي، بشكل مكشوف ضد إيران. الأسرة المالكة السعودية تتحمّل في الوقت الحاضر المسؤولية للتقليل من الضرر الذي سيلحق بالاقتصاد العالمي على ضوء تشديد العقوبات على إيران وحتى تقليص إلى حد كبير انعكاسات رد فعل إيراني محتمل في مقدّمته إلحاق الضرر بتصدير النفط من الخليج عبر مضيق هرمز.
إيران، التي 80% من أرباح تصديرها تأتي من تصدير النفط، تتوقّع أن تتسبّب العقوبات المفروضة عليها في زيادة أسعار النفط بسبب نقص النفط الإيراني من الأسواق. بيد أن سعر النفط موجود بتدنٍّ جديد: من 125 دولارا في البرميل في آذار إلى اقل من 80 دولارا في الوقت الحالي. هذا، بسبب انخفاض محدّد في الطلب بعد الانكماش العالمي، لكن وبشكل خاص بسبب زيادة الإنتاج من الجانب السعودي ومعها الكويت والإمارات المتحدة العربية مصدّرات النفط الأكبر في الخليج.
السعودية تقوم بذلك بسبب رفض إيران، العراق وفنزويلا زيادة نسبة إنتاجية الأوبيك. ساهمت نشاطات المملكة بمستوى الأسعار ما سمح للحظر الأوروبي بالعمل والتقليل من الخشية من ارتفاع أسعار واضحة في أشهر الصيف. أضرّت العقوبات بتصدير النفط الإيراني إلى حدّ خسرت إيران جزءا واضحا من الإيرادات من تصدير النفط في العام الأخير ـ من تصدير 2.5 مليون برميل في اليوم إلى 1.5 مليون برميل في اليوم فقط. في المقابل، إنتاج النفط في السعودية هو في ذروته في العقود الثلاثة مع ما يزيد عن 10 ملايين برميل نفط في اليوم وهو يمكّن، على الأقل على المدى القصير، من زيادة الضغط على إيران والتقليل من إلحاق الضرر بالاقتصاد الغربي. هذا، خصوصا إذا ما ارتفع سعر النفط مع فرض حظر النفط الأوروبي. السعودية هي الوحيدة مع قدرة إنتاج فائضة (Swing Capacity) هام. وتثبت هذه القدرة حالياً على 2.5 مليون برميل نفط في اليوم، قدرة تفوق بالإجمال تصدير النفط الإيراني.
بالإضافة إلى زيادة معدل إنتاج النفط تعمل المملكة في المقابل على تثبيت أنابيب نفط قديمة تقطع حدودها حتى يكون ممكنا نقل نسبة اكبر من النفط إلى محطات نهائية في البحر الأحمر ومحاصرة بذلك مضيق هرمز. السعودية تثبّت خلال الأشهر الأخيرة، في السرّ، أنبوب النفط العراقي الذي يقطع أرضها (IPSA) الذي لم يكن في الاستخدام منذ اجتياح صدام للكويت في آب 1990. صادرت السعودية في العام 2001 الأنبوب، الذي بإمكانه نقل على الأقل 1.7مليون برميل نفط في اليوم، واستخدمته لضخ الغاز في مصانع شرقي المملكة.
من الممكن وهذه الخطوة تشهد على أنّ السعوديّة تقدّر أن فرص استهداف حرية الملاحة في المضائق أكبر من السابق وعليها المحاولة والحؤول دون النقص في الأسواق. هناك أنبوب إضافي يحيط بالمضائق، الذي يفترض أن يبدأ بضخّ النفط. يمكن أن يضخّ الأنبوب في المرحلة الأولى 1.7 مليون برميل نفط في اليوم خارج الخليج. بالإضافة إلى ذلك، شركة النفط الوطنية السعودية، عرمكو أعلنت أنها ترغب للمرّة الأولى باستخراج النفط والغاز أيضا من منطقة البحر الأحمر.
من شأن إلحاق الضرر بصناعة الطاقة المتسارعة الإيرانية، لا أن يُغير سياسة إيران وحسب بل حتى أن يهدّد استقرار النظام، على ضوء اعتماده على إيرادات النفط. بيد أن قدرة إنتاج "كمية خطيرة" التي تؤدي بإيران إلى تغيير سياستها في مسألة النووي مرتبطة أيضا بقدرة تجنيد دول متطورة مثال الصين، الهند واليابان في حلقة العقوبات (الولايات المتحدة العملاقة قدمّت "إعفاءات" مؤقتة لهذه الدول بعد أن قللت من استيراد النفط من إيران).
المشكلة هي أنه إذا لم ينفع السلاح النهائي، سلاح النفط، لن يتخلوا عن مشاهد مهمة ليست عسكرية للضغط على إيران".
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

إيران ستستهدف القبة الحديدية.. "ثمة شك كبير، لكن يجب درس ذلك"
المصدر: "موقع walla الإخباري ـ يوسي ميلمان"

"على خلفية بدء مناورة واسعة للحرس الثوري لتجربة صواريخ باليستية لكل المديات، تباهى الجنرال الإيراني بقدرة استهداف المنظومة الدفاعية. خبراء في إسرائيل يأخذون هذا الكلام على نحو محدود الضمان.
هل طورت إيران طريقة لاختراق "القبة الحديدية"؟ خبراء في إسرائيل يشكّكون كثيرا في هذا الموضوع، في أعقاب تصريح مسؤول إيراني رفيع أمس (الأحد)، حيث زعم أنها موجودة في المراحل المتقدمة من تطوير تكنولوجيات للصواريخ التي ستسمح لها بالإفلات من اعتراض المنظومة الإسرائيلية للدفاع من الصواريخ والقذائف الصاروخية. ومع ذلك، أكّد أحد الخبراء الذين تحادثوا مع أخبار واللا! على أنه مع ذلك من الأجدر "درس هذه الأمور بعمق".
التباهي بانجازات إيران في مجالات الصواريخ، أعلنها أمس الجنرال أمير علي حجي زاده، قائد ذراع الجو والفضاء في الحرس الثوري، في مناسبة بدء مناورة عسكرية واسعة للحرس، التي أطلق عليها تسمية "الرسول الأعظم 7". هدف المناورة، بحسب الأخبار الإيرانية، هو التدرّب على إطلاق صورايخ في كل المديات. وتطرق الحجي زاده في كلامه، الذي أوردته الوكالة الإيرانية، إلى صواريخ باليستية من نوع "أرم"، معدّة لاستهداف منظومات دفاعية تعتمد على رادار، عن طريق توجيهها على نفس الرادار. وأضاف أن "كل الوسائل الدفاعية، مثال "القبة الحديدية" ستكون أيضا هدفا كبيرا لمثل هذه الصواريخ".
رغم أنه لم يفصّل أكثر، لكن يمكن التقدير أنه بقوله إن الصواريخ قادرة على استهداف "القبة الحديدية"، يقصد أن باستطاعتها التملّص من اعتراض المنظومة. على كل حال، من المهم التوضيح أن "القبة الحديدية" مخصصة وقادرة على اعتراض ـ كما قد أثبتت ـ قذائف صاروخية كالقسام أو صواريخ الكاتيوشا (غراد) التي تطلق من مديات ما بين 13 إلى 70 كلم فقط ـ بينما في حال أُطلقت الصواريخ الإيرانية إلى إسرائيل، فستصل بالطبع من مدى بعيد جدا، وإن شُغلت ضدها منظومة دفاعية، فستكون صاروخ الحتس. لذلك، في حال طور الإيرانيون حقا التكنولوجيا التي بإمكانها تجاوز "القبة الحديدية"، فالخطر الأساسي المتوقّع من ذلك هو أنها ستنقلها ليد حزب الله أو حماس".
"الرسول الأعظم 7": تجربة وسائل وحرب نفسية
بحسب ما نشر في الوسائل الإعلامية الإيرانية، ستطلق عشرات الصواريخ في إطار المناورة. ومن بين جملة أمور، استنادا إلى نفس الأخبار، ستطلق أيضا صواريخ "زلزال" التي تصل إلى مدى 200 كلم، والموجودة أيضاً بيد حزب الله. هذه الصواريخ لم تستخدم في حرب لبنان الثانية، لأن سلاح الجو الإسرائيلي نجح في تدمير معظمها في الدقائق الأولى من المعركة. كما يعتزم الإيرانيون إجراء تجارب إطلاق صواريخ "شهاب 3"، حيث يصل مداها إلى 1.300 كلم، وهي قادرة على الوصول إلى أي هدف في إسرائيل. هدف المناورة هو فحص عمل منظومات الملاحة والرادار للصواريخ، قدرة استهدافها ومستوى دقتها.
وتجدر الاشارة إلى أن إيران تجري سنوياً عدة مناورات عسكرية، وتسرع في كل مرة لنشر تفاصيل حولها في الوسائل الإعلامية المحلية والدولية، بغية خلق حالة نفسية ودعائية. إلى جانب الهدف الرسمي، لفحص جهوزيتها العسكرية، تستخدم المناورات أيضا كوسيلة لحرب نفسية، هدفها إرعاب إسرائيل والدول العربية، وتكوين وصف كاذب كأن إيران هي قوة عسكرية أقوى مما هي عليه حقا.
هذا وتجري المناورة التي ستستمر لثلاثة أيام، بعد يوم واحد على بدء العمل بحظر النفط للاتحاد الأوروبي على إيران، وعلى خلفية حظر المصارف في العالم من إقامة علاقات مع البنوك الإيرانية. ويفسّر توقيت المناورة كمحاولة أخرى للقيادة الإيرانية لتحدي الغرب ولتُوضح بأنها ليست خائفة من الدول العظمى ومستعدة لاحتمال مهاجمتها".
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

التقرير الشهري للشاباك يظهر إرتفاعا حادا في عدد العمليات على "إسرائيل"
المصدر: "موقع الشاباك"

"شهد شهر حزيران إرتفاعا حادا في عدد العمليات: 165 عملية, مقابل 81 في شهر أيار. بالإضافة الى ذلك, تم تحديد عمليتي إطلاق صواريخ من سيناء على إسرائيل (16حزيران).
ويظهر الإرتفاع في العمليات التي تنفذ من قطاع غزة: 99 عملية في شهر حزيران, مقابل 10 عمليات في شهر أيار. هذا في أعقاب جولة التصعيد الأخيرة, والتي أطلق خلالها على إسرائيل 197 قذيفة صاروخية و21 قذيفة هاون.
شهدت منطقتا الضفة الغربية والقدس إنخفاضا بسيطا في عدد العمليات, مقابل شهر أيار. ففي الضفة الغربية 48 عملية مقابل 50, وفي القدس: 18 مقابل 21.
وقد قتل خلال العمليات الإرهابية هذا الشهر إسرائيليان اثنان وجُرح 7 آخرون. القتلى: عنصر من قوات الأمن, نتيجة إطلاق نار من سلاح فردي على خط حدود قطاع غزة (1 حزيران), ومواطن قتل في عملية مندمجة (مضاد للدروع, عبوة, إطلاق نار من سلاح خفيف) على خط الحدود الإسرائيلية المصرية (18 حزيران).
الجرحى جميعهم عناصر من قوات الأمن, 4 منهم في يهودا: 1 نتيجة عملية طعن (4 حزيران), 1 خلال عملية رمي زجاجات حارقة وحجارة (9حزيران) واثنان في عملية رمي زجاجات حارقة (18 حزيران). ثلاثة جرحى إضافيون نتيجة إطلاق قذائف صاروخية من قطاع غزة على إسرائيل.
في القطاع: 99 عملية: 83 إطلاق قذائف صاروخية, 11 إطلاق قذائف هاون, 3 إطلاق نار من أسلحة خفيفة, 1 عبوة, 1 عملية مندمجة (مضاد للدروع, عبوة, إطلاق نار من سلاح خفيف).
في الضفة الغربية والقدس: 66 عملية: 1 إطلاق نار من سلاح خفيف, 3 رماية قنابل, 1 عبوة, 1 طعن, 60 رماية زجاجات حارقة ( 18 منها في القدس).
من سيناء: عمليتا إطلاق قذائف صاروخية باتجاه إسرائيل.
إطلاق منحني المسار من القطاع
خلال شهر حزيران 2012 أطلقت على إسرائيل 197 قذيفة صاروخية, 21 قذيفة هاون (في 94 عملية), هذا مقابل إطلاق 4 قذائف صاروخية وقذيفتي هاون في شهر أيار (في 6 عمليات)".
إدارة الموقع ليست مسؤولة عن محتوى التعليقات الواردة و لا تعبر عن وجهة نظرها
رمز التأكيد
تعليقات القراء