Al-Ahed News Website موقع العهد الاخباري
الارشيف القائمة البريدية Francais English Spanish جريدة الإنتقاد فلاش موقع المقاومة الاسلامية في لبنان  
التغطية الاخبارية

22:32

مقتل مسلحين اثنين هاجما دورية للشرطة في داغستان

22:32

كبار سماسرة مصر يتفادون التداول بالبورصة معاً في جلسة واحدة

22:29

انفجار وحريق في البرلمان المغربي

22:28

الأمم المتحدة تفتتح مكتباً لها في طرطوس في سوريا

22:22

اشتداد الاشتباكات على محاور الريفا والمنكوبين والملولة وجبل محسن

22:15

تركيا تبني سوراً بينها وبين سوريا قرب الريحانية للحدّ من حركة المرور غير الشرعي

22:10

اوباما يوقع مذكرة جديدة عن ضربات الطائرات من دون طيار

21:56

تجمع في نواكشوط للمطالبة بالإفراج عن موريتانيين اثنين من معتقل غوانتانامو

21:56

’’العهد’’: نقل مسلّح سوري مصاب إلى مستشفى سير الضنية

21:54

القضاء التونسي يحاكم ناشطة تونسية لحيازتها رذاذ مسيل للدموع

21:39

أبو فاعور رعى حفل توزيع شهادات لشبان وشابات من سيزوبيل

21:37

فان رومبوي يريد ’’دفع’’ عملية انضمام تركيا الى الاتحاد الاوروبي

21:36

اليمن: مقتل 7 اشخاص بنزاع على ملكية اراض جنوب صنعاء

21:30

الصفدي غادر إلى اليونان ووتكنز عاد من باريس

21:30

السلطات البريطانية تنشر 1200 شرطي اضافي في لندن بعد اغتيال جندي

21:28

زلزال بقوة 7,4 درجات يضرب السواحل جنوب غرب تونغا

21:09

قيادة الجيش دعت الى تغطية وقائع زيارة سليمان لليرزة غدا

20:58

الجيش: اصابة 5 عسكريين باطلاق نار على مركز عسكري وسيارة مدنية في طرابلس

20:54

مقتل شخصين من ال العلي في جبل محسن

20:48

الجيش السوري يستعيد السيطرة بالكامل على بلدتي الزمانية والقاسمية في الغوطة الشرقة بريف دمشق
القائمة البريدية
بحث في أرشيف التغطية الإخبارية
خدمة RSS
البحث في الموقع
مواضيع ذات صلة
وفد من حزب ’غد الثورة’ المصري يزور معلم مليتا
«الجيب » الإسرائيلية وهيكلية العدوان
لا طريق غير الثورة
إحداثيات على هامش أيار
قربة الكيماوي وطبول الأعراب
افتتاح النسخة التجريبية لموقع الإمام الخميني (قده) باللغة العربية
مصر تتحول إلى كعكة ... وتحذيرات من ضياع الثورة
التصنيفات » من الصحف

بيت القصيد

 علي قاسم-"الثورة" السورية

لم تخرج المداولات الغربية المقدمة في مؤتمر جنيف عن السياق الذي يحكم مواقفها وإن عدلت جزئياً من مسارها، وخصوصاً حين حملت أجندتها المسبقة، ودفعت بها إلى الطاولة لتعيد الكرة إلى الملعب الأول، وكأن كل ما سبق لم يكن أكثر من بوابة للعودة إلى الضفة القديمة والتمسك بأوراق تلفت وتجاوزها الزمن.‏

من الصعب هضم المعادلات التي أصرّت واشنطن ومن استقوت بهم من العرب والأوروبيين على التمسك بها لفرض معايير جديدة، تريد من خلالها المماحكة بمسلمات لم يعد أحد يقبل حتى النقاش حولها، لأنها طوال الأشهر‏ الماضية استهلكت وأعيد استهلاكها ولاكتها الألسن والأفكار دون طائل.‏

اللافت في تلك المعايير أنها حاولت حتى النهاية تدوير الزوايا لالتقاط تفاصيل تستطيع من خلالها افتعال المزيد من العقبات أمام مهمة السيد كوفي أنان، وخصوصاً لجهة الافتراضات المتواترة في حين كانت على الأرض تعمل‏ على دعم المسلحين وتوفير المناخ الملائم لشن المزيد من العمليات الإرهابية.‏

عند هذه النقطة تبدو كل المقاربات المقدمة ليست أكثر من قراءة متعجلة لا يمكنها إعادة صياغة معادلة جديدة دون الاصطدام بتلك العقبات، لأن المعضلة الأساسية التي حاولوا تجاهلها تظل في هذا الوجود المسلح والمدعوم‏ من أطراف عربية وإقليمية وبمباركة أميركية واوروبية وأحياناً بمشاركة مباشرة في هذا الدعم.‏

قد لا يكون من العسير قراءة تلك المحاولات الهادفة إلى القفز فوق هذه الحقيقة تحت مسميات تختلف باختلاف السياق الذي ينتجها.. والواضح أن المسعى الغربي إلى اللعب على الألفاظ دفع بالكثير من المفردات المستوردة‏ من خارج ما هو مطروح، لتضيف عقبات جديدة، وخصوصاً حين تتحرك وفق نسق من أوامر العمليات التي باتت جزءاً أساسياً من المشكلة وقد تكون في بعض تجلياتها المشكلة كلها.‏

وكانت إشارة السيد كوفي أنان واضحة عن ذلك الدور الذي لا يعرقل فحسب، بل شريك في العنف كما هو شريك في سفك الدم السوري، كما أن إقرار الغرب عموماً بالعجز عن التقاط الزاوية المناسبة للمقاربة المطلوبة‏ يشكل بدوره إضافة تميط اللثام عن الكثير من النقاط الغامضة. أو غير الواضحة في هذا السعي المحموم للاستمرار.‏

لذلك فإنه من الطبيعي أن تقرأ هذا الانقباض في ملامح الكثير من الوزراء الغربيين المشاركين، التي لم تنفع معها محاولة كلينتون وفابيوس القفز فوق وثيقة جنيف وهو يعكس أن مقارباتهم لم تكن بالشكل الذي خططوا له،‏ حين بدوا أنهم مطالبون - وربما لأول مرة - بممارسة دور أغفلوه أو تجاهلوه وعمدوا إلى المداورة حوله وخصوصاً ما يتعلق بوقف دعم المسلحين.‏

ربما لا يكون الافصاح الذي قدمه أنان كافياً لوضع النقاط على الحروف بخصوص هذا الدور، لكنه يفتح ثغرة في حائط ظل موصداً بوجه المحاولات الجارية منذ بداية الأزمة.. والمتغير الأساسي أن الصوت الذي يشير إلى ذلك‏ الدور بات اليوم مسموعاً، وبالفم الملآن وإن كانت المعضلة القادمة .. ربما .. كيف يتم تحقيق ذلك، بل ما الطريقة للتأكد منه.‏

ورغم الإصرار على إعادة طرح المداولات ذاتها ومن زاوية محاكاتها للأجندات الخاصة والمعدة مسبقاً، فإن الخروج العلني لأول مرة بإدراك الدور الذي تلعبه الأطراف الخارجية في تأزيم الموقف وتأجيج الأزمة، يشكل مقدمة‏ تصلح للقياس عليها مستقبلاً.‏

بين هذه وتلك تبدو المقاربة الصحيحة أن السوريين هم الذين يحدّدون مستقبلهم.. وهو توثيق جديد يضاف إلى أوراق الدبلوماسية الهادئة التي تمكنت من تحقيق اختراقات حقيقية في تسمية الأشياء بمسمياتها والحديث الصريح‏ عن المسلحين وداعميهم ليكون هذا الإقرار خطوة نحو مقاربات جديدة.‏

في مطلق الأحوال يبقى بيت القصيد الأساسي أن هناك أطرافاً لا بد أن تعيد مقارباتها.. ولابد أن تبدل في تدوير الزوايا مجدداً.. ولا بد أن تدقق في قراءة تفاصيل المشهد.‏

هذه هي القراءة الأولية وثمة قراءات كثيرة أهدرتها أطراف وقوى يبدو أنها مصرّة على المزيد منها في الوقت الضائع، بل تذهب بعيداً في رسم تخيلات وأوهام لا جدوى من التعاطي معها ولا حتى الأخذ بمعاييرها أو معطياتها الآن.. ولا في المستقبل!!‏

أضيف بتاريخ : 10:30 2012-07-01 |