Al Ahed News

سفن عسكرية روسية الى طرطوس عشية مناورات "القطب الاكبر"

أخبار اليوم
سفن عسكرية روسية الى طرطوس عشية مناورات "القطب الاكبر"



أعلن ناطق باسم قيادة سلاح البحرية الروسي لوكالة "إنترفاكس" الروسية أن مجموعة من السفن الروسية تضم سفينتي الإنزال الكبيرتين "نيقولاي فيلتينكوف" و"تسيزار كونيكوف" تنهي تحضيرات الإبحار في البحر الأبيض المتوسط بهدف تنفيذ مهام خاصة في ميناء طرطوس السوري حيث يقع مركز التأمين المادي التقني لسلاح البحرية الروسي.

وأوضح الناطق أن السفينتين تستعدان للقيام برحلة بحرية إلى ميناء طرطوس السوري، وذلك برفقة قاطرة الإنقاذ "إس بي ـ 15".
وأشار الناطق إلى أن السفينتين المذكورتين أمرتا بمهمة الدفاع عن مصالح الدولة بالقرب من الساحل السوري. وكشف الناطق أيضاً أن فريقاً كبيراً تابعاً لأسطول البحر الأسود الروسي من مشاة البحرية الروسية سيرابط على ظهر سفينتي الإنزال.

مناورات رباعية


وفي سياق متصل، وعشية وصول السفن الروسية إلى الشواطئ السورية كشف مصدر أمني مطلع لـ"البناء" عن مناورات عسكرية مشتركة من القوات النظامية من دول روسيا والصين وإيران وسورية، تعد الأقوى حيث يشارك فيها سلاح البر والبحر والجو والدفاع الجوي والصاروخي، و90 ألف جندي من الجيوش المشاركة إضافة إلى حوالى 400 طائرة و1000 دبابة و35 عملية إنزال جوي وعمليات بحرية مع 50 سفينة حربية من بينهم 14 سفينة صينية سوف تمر عبر قناة السويس خلال أيام باتجاه شواطئ اللاذقية، وقد بدأت تباشير ذلك مع الإعلان عن وصول السفينتين الحربيتين الروسيتين إلى مرفأ طرطوس في اليومين الماضيين، فضلاً عن حاملة طائرات وغواصات وكاسحات ألغام وبوارج حربية إيرانية وسورية وغواصات إيرانية.

ولفتت الصحيفة الى ان مناورات "القطب الأكبر" هي اسم للمناورة العسكرية السورية ـ الروسية ـ الصينية ـ الإيرانية، التي تأتي كردّ مباشر على مناورات "الأسد المتأهّب" في الأردن التي شاركت فيها 17 دولة بينها أميركا وبريطانيا وفرنسا و"إسرائيل" والسعودية وقطر وتركيا والبحرين والأردن في الصحراء الأردنية، وتضمّنت محاكاة تدريبية رفيعة المستوى في جانبها التقني العسكري لحرب عصابات تستهدف السيطرة على مخازن السلاح وتحديداً مخازن الصواريخ الكيمائية في ثلاث محافظات سورية على الأقل.

وفي هذا السياق، ذكرت صحيفة "البناء" أن "المناورة الحدث، التي ستبدأ بعد أيام قليلة تتطلب عملية اجتثاث للبؤر الإرهابية الموجودة في المناطق السورية، لأنّ مناورة بحجم مثل هذه الجيوش على الأرض السورية يعني أن هذه الأرض ستكون نظيفة"، مشيرة الى ما بدأته القوات المسلحة السورية حالياً في حماه وحمص وغيرها، تمهيداً لهذه المناورة، التي لم يُدْخلها الرئيس السوري بشار الأسد في الصراع بشكل فعلي إلا منذ حوالي أسبوعين، بعدما تأكد أنّ مهمة المبعوث الأممي كوفي أنان لن توصل الى نتيجة في ظلّ الدعم الخليجي والتركي والغربي لما يسمّى "الثورة السورية".
روسياسورياسفن حربيةطرطوس