Al-Ahed News Website موقع العهد الاخباري موقع العهد الاخباري
الارشيف القائمة البريدية Francais English Spanish جريدة الإنتقاد فلاش موقع المقاومة الاسلامية في لبنان  
تطبيق العهد  في متجر أبل تطبيق العهد  في متجر غوغل
التغطية الاخبارية

15:33

بوتفليقة يدلي بصوته على كرسي متحرك وعينه على ولاية رئاسية رابعة

15:32

ميقاتي: لتضافر كل الجهود لاجراء انتخابات الرئاسة في موعدها

15:31

قزي عرض مع سفير قطر الوضع في لبنان والمنطقة

15:30

الجيش: العدو خرق الخط الازرق عند مزرعة بسطرة وخطف راعيين و3 نساء ثم اطلق النسوة

15:24

بوتين: لا توجد في أوكرانيا قوات روسية والانتخابات الرئاسية فيها مستحيلة دون إصلاح الدستور

15:20

الشرطة الصينية تقتل رجلاً بالرصاص عند نقطة تفتيش في شينجيانغ

15:17

جرحى في اطلاق نار بالقرب من قاعدة للامم المتحدة في جنوب السودان

15:14

الحناوي التقى سفير كوبا ووفودا

15:10

قهوجي عرض مع رحمة الاوضاع في منطقة بعلبك الهرمل

15:08

تقبل التعازي والتبريكات باستشهاد الزملاء الاعلاميين في قناة المنار

14:59

سنودن يطرح سؤالاً على بوتين عبر الفيديو عن الرقابة على الهواتف

14:57

جرحى في اطلاق نار بالقرب من قاعدة للامم المتحدة في جنوب السودان

14:57

القاضي صوان طلب عقوبة الاعدام بحق ستة فلسطينيين مطلوبين للعدالة

14:50

’’المعلومات’’ في طرابلس دهمت مستودع ذخيرة في جبل محسن

14:47

الراعيان اللذين اعتقلهما العدو جنوباً هما فتيان يبغلنان 16 عاماً و14 عاماً

14:24

الجيش: توقيف الفلسطيني بلال كايد كايد من ألوية عبد الله عزام

14:21

المنار: بلال كايد هو أحد المقربين من الارهابي نعيم عباس

14:18

وفاة مواطن في حادث سير في بلدة مقنة البقاعية

14:16

الجيش اللبناني أوقف أمس الارهابي المطلوب بلال كايد فلسطيني الجنسية في كمين أمني في عرسال

14:13

كتلة ’’التغيير والإصلاح’’ البرلمانية التابعة لـ’’حماس’’ تشيد بمواقف وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة
فيسبوك >>
تويــــتر >>
القائمة البريدية
بحث في أرشيف التغطية الإخبارية
خدمة RSS
البحث في الموقع
مواضيع ذات صلة
اعتقال ناقل الانتحاريين عمر الأطرش
الجيش: إطلاق النار أمس في الناقورة سلوك فردي قام به أحد الجنود
الجيش: توقيف أشخاص وضبط أسلحة وذخائر في عرسال والضنية
التصنيفات » خاص العهد
تصغير الخط تكبير الخط أرسل لصديق طباعة الصفحة

مغاوير البحر عملوا مع الغطاسين الفرنسيين لانتشال الصندوق الأسود

مديرية التوجيه في الجيش اللبناني لـ"الانتقاد.نت": الأفضلية كانت لانتشال أحياء من الطائرة المنكوبة


عندما حلّت فاجعة سقوط الطائرة الأثيوبية في البحر، هبَّ الجيش اللبناني مسرعاً لمحاولة إنقاذ ما يمكن إنقاذه من ركاب الطائرة، وذلك بعد أن استشعر حجم المسؤولية الملقاة على عاتقه، فاستنفر جنوده وبخاصة جنود فوج مغاوير البحر والقوات البحرية والجوية إلى جانب الوحدات البرية التي انتشرت على امتداد الشاطئ المحاذي لبقعة سقوط الطائرة. لم يبال هؤلاء الجنود بالصعاب، رغم أنهم كانوا أمام عاصفتين، عاصفة سقوط الطائرة من جهة والعاصفة الهوجاء التي ضربت لبنان من جهة ثانية، ليثبت الجيش مرة أخرى أنه المتكأ الذي يستند إليه اللبنانيون في أوقات الشدائد. مديرية التوجيه في الجيش اللبناني وفي اتصال أجراه معها موقع الانتقاد الإلكتروني عن الإنجازات التي حققها الجيش في هذه المهمة، تحدثت عن سرعة انتقال وحدات الجيش إلى مكان سقوط الطائرة، وانتشال عدد من الجثث في أحوال جوية صعبة وصولاً إلى انتشال الصندوق الأسود، كما لفتت إلى التنسيق القائم وتضافر الجهود بين مختلف الوحدات البحرية والجوية والبرية، مؤكدة بأن العمل مستمر من دون توقف أو تباطؤ وبالطاقة القصوى.


مصعب قشمر

بداية، ركّزت مديرية التوجيه في الجيش اللبناني على سرعة وصول الجيش اللبناني إلى مكان الحادث، و"فور حصول الحادث في 25/1/2010 الساعة 2.45 صباحاً، والذي ترافق مع عوامل جوية قاسية، أعطيت الأوامر للقوى العسكرية بالتوجه إلى مكان سقوط الطائرة وبسرعة قياسية، وعند الساعة 3.30 وصلت فرق البحرية اللبنانية إلى البقعة البحرية المقابلة لرأس الناعمة حيث مكان سقوط الطائرة، وبدأت عملية البحث عن وجود أحياء". ومنذ ذلك الوقت ولغاية تاريخه تضيف المديرية، "فإن قوى الجيش المكلفة بمهمة التفتيش والإنقاذ والمؤلفة من القوات البحرية والجوية ومغاوير البحر وفوج الهندسة والطبابة العسكرية والشرطة العسكرية،
 إنجازات الجيش كبيرة بالمقارنة مع الكثير من الحوادث المماثلة
لم تهدأ للحظة واحدة، بحيث تمكنت خلال اليومين الأولين لسقوط الطائرة من انتشال 14 جثة، ولم تتمكن من العثور على أحياء، فيما تابعت لاحقاً لمدة 3 أيام عملية البحث عن أحياء فوق المياه من دون جدوى، بعدها تم انتشال أجزاء من حطام الطائرة من أعماق البحر ومن الشاطئ بعد أن قذفتها الأمواج إليه. وقد جرى مسح لكل المسطح المائي وتوسيع عملية البحث بواسطة قطعتين بحريتين من اليونيفيل وسفينة "أوشن آلرت"، ثم قدمت في اليوم التالي المدمرة الأميركية USS Ramage، كما شارك في عمليات البحث الدفاع المدني وفوج إطفاء بيروت. استمر العمل بحراً وبراً وجواً وكانت الأفضلية الأولى هي العثور على أحياء، ومن ثم انتشال الجثث والعثور على جسم الطائرة الرئيسي وأجزائها".

لدى تحديد مكان وجود جسم الطائرة "عملت القوى على انتشال جثث الضحايا وقد تمكنت أثناء ذلك من استخراج ذيل الطائرة أو الجناحين الخلفيين من دون أن تعثر على الصندوق الأسود، عندها قام غطاسو فوج مغاوير البحر بالتعاون مع غطاسين فرنسيين بسبر الأعماق وانتشال الصندوق الأسود، إشارة إلى أن الفرنسيين قد استقدموا معهم معدات خاصة قادرة على الالتقاط لاسلكياً الموجات التي يبثها الصندوق الأسود".


ويتابع المتحدث من مديرية التوجيه شارحاً الأعمال التي قامت بها قوى الجيش خلال الأيام الثلاثة الأولى من الحادث، مشيراً إلى توقف العمل مؤقتاً بسبب العاصفة، ومن ثم القيام بعمليات تفتيش وتصوير لعدة أيام بغية تحديد مكان الجثث وانتشالها، وبسبب تجدد العاصفة توقف العمل لمدة يومين آخرين، بعدها عاودت القوى العمل حيث تمكن غطاسو فوج مغاوير البحر من انتشال ثماني جثث.

في هذا الوقت يتابع فوج مغاوير البحر تحليل الصور والتفتيش في أعماق المياه، فيما تواصل السفينة الأميركية USS Ramage البحث عن الصندوق الأسود، وعلى متنها ضابط ارتباط من البحرية اللبنانية، وفريق عمل من فوج مغاوير البحر لمساعدة الغطاسين الأميركيين".

وعن إنجازات الجيش يقول المتحدث بأنها إنجازات كبيرة، حيث قام الجيش اللبناني ببذل أقصى الجهود ووضع كل قدراته المتاحة في سبيل انتشال الضحايا غير عابئ بالمخاطر والصعوبات، في حين يسجل التاريخ شواهد كثيرة عن عجز أكثر الدول تقدماً عن انتشال الضحايا.

ويؤكد المتحدث من مديرية التوجيه بأن التجربة قد أظهرت أهمية قدرات الغطاسين العسكريين، الأمر الذي يحتاج إلى دراسة وافية لتعزيز هذه القدرات مستقبلاً بالعتاد المتطور. ومع التقدير الكبير لمبادرات الجمعيات الأهلية التي تدل على شعور وطني وإنساني نبيل، فإن طبيعة العمل ودقته والتقنيات المستخدمة خلاله هي من الأمور التي يدركها الجيش عن كثب.

 الجيش يقوم بكل إمكانياته البحرية والجوية والبرية لإنجاز المهمة الموكلة إليه
ويضيف: بأن قيادة الجيش لا يغيب عن بالها مطلقاً الجهود التي قامت بها المؤسسات الرسمية والإنسانية، وخصوصاً الوزارات المعنية والصليب الأحمر والدفاع المدني وفوج إطفاء بيروت والدعم الشعبي، الى جانب مبادرات الدول الصديقة لا سيما تلك التي قامت بها كل من فرنسا وأميركا.

ويتابع المتحدث مؤكداً بأن العمل مستمر بالطاقة القصوى ومن دون أي توقف أو تباطؤ، وهناك تكامل بين التقنيات المستخدمة من قبل الجيش والتقنيات الأخرى، اذ أن السفينة USNS GRAPPLE التقطت الإشارات التي بثها الصندوق الأسود وحددت اتجاهها، فيما لاحق  الفريق الفرنسي مع الغطاسين اللبنانيين مركز هذه الإشارات وصولاً إلى مكان وجود حطام الطائرة.

أما السؤال الذي يطرح عن عدم تركيز البحث في المنطقة التي حددها الجيش بدايةً، فيؤكد المتحدث ان الجيش لم يترك البقعة بتاتاً، وقام بعملية الغطس فيها عدة مرات، لكن الرؤية لم تكن واضحة والبحر كان عكراً بسبب العواصف، ومن هذا الباب دعت مديرية التوجيه إلى  عدم إدخال حادث الطائرة بالتجاذبات السياسية مشيرةً إلى أن القيادة لن تدخر أي جهد أو تضحية في سبيل إنجاز المهمة بأسرع وقت ممكن.

ولأن واجب الجيش دائماً هو تقديم التضحيات، فقد أصيب ثلاثة عناصر من الطبابة العسكرية بكسور، أثناء عملهم على متن أحد القوارب.

ومع إعداد هذا التقرير كان المغاوير البواسل ينتشلون الصندوق الأسود الثاني والذي يضم التسجيلات الصوتية لقمرة القيادة في الطائرة المنكوبة.









ــ الصور لموقع الجيش اللبناني ــ

أضيف بتاريخ : 15:32 2010-02-10 | 

إدارة الموقع ليست مسؤولة عن محتوى التعليقات الواردة و لا تعبر عن وجهة نظرها
الإسم
البريد
عنوان التعليق
التعليق
لوحة المفاتيح العربية
رمز التأكيد رمز التأكيد


 
facebook twitter youtube