Al Ahed News

بعد شريان الحياة "3 " صوالحة يكشف لـ"الانتقاد.نت" عن تحضير قافلة جديدة لكسر الحصار الاسرائيلي المفروض على غزة

فلسطين
بعد شريان الحياة "3 " صوالحة يكشف لـ"الانتقاد.نت" عن تحضير قافلة جديدة لكسر الحصار الاسرائيلي المفروض على غزة


الإنتقاد.نت 

كشف رئيس قافلة شريان الحياة "3" محمد صوالحة في حديث لـ"الانتقاد.نت" عن بدء الاستعدادات من أجل تحضير قافلة جديدة من المساعدات تمهيدا لتوجهها الى قطاع غزة في اطار المواجهة القائمة لكسر الحصار الاسرائيلي المفروض على القطاع.
واذ اشار صوالحة الى ان القافلة القادمة ستكون بحرية وستنطلق في أواخر شهر اذار القادم، قال ان " تخطيطنا من الآن على الأقل أن يكون لدينا ستة او سبع سفن تنطلق من تركيا واليونان وقبرص في نفس الوقت الى ميناء غزة مباشرة"، مضيفا " نحن نريد هذه المرة ان تكون المواجهة مع العدو الصهيوني مباشرة".
ولفت صالحة الى ان سوء سياسة الحكومة المصرية خلال رحلة قافلة شريان الحياة" 3 " في المرة السابقة فرضت عليهم مواجهة مع الحكومة المصرية لم يسعوا اليها، مشيرا الى أن المواجهة ستكون في المرة القادمة مع العدو الصهيوني نفسه وفي عرض البحر.
صوالحة الذي كان يتحدث لموقعنا الالكتروني على هامش مشاركته في الملتقى الدولي لدعم المقاومة، اعتبر ان "أهم ما يميز هذا المؤتمر هو تحويله قضية المقاومة الى فكر وثقافة عامة للأمة"، موضحا أن "الناس غير قادرين جميعا على ممارسة المقاومة بشكل مباشر ولكنهم قادرون على دعم المقاومة بأشكالها المختلفة".
واضاف ان "الأمة اليوم يتقاسمها تياران ثقافيان التيار الاول هو تيار المقاومة والتيار الثاني هو تيار الاستسلام الذي لديه الكثير من الابواب والمؤسسات والاحزاب وخلفه الكثير من الدول المدعومة غربيا".
واردف قائلا : " هناك تيار المقاومة الذي يستنهض معظم جماهير الأمة، وهو بحاجة لأن يكون اكثر تنسيقا فيما بينه واكثر نشاطا، خصوصا وانه تيار يشمل عمليا معظم كوادر الامة وجمهورها". لافتا الى أن "اهم ما تضمنه هذا المؤتمر هو هذا الحشد لمختلف قيادات الامة الفكرية والثقافية، والحرص على ان يكون فيما بينهم علاقة وتواصل من اجل ان يتحول فكر المقاومة الى فكر جماهيري يعمّ الامة جميعا".
وحول قوافل المساعدات الى غزة ، قال صوالحة ان :" قافلة شريان الحياة تحاول ان تجمع احرار العالم من اجل حشد هؤلاء جميعا لخدمة فكرة المقاومة وحق الشعوب بمقاومة الاحتلال"، مضيفا " لذلك نفتخر ان عدد الذين دخلوا الى غزة في قافلة شريان الحياة بلغ حوالي 540 شخصا دخلوا جميعا دون استثناء ومن حوالي 17 دولة جاؤا من مختلف بلدان العالم وتبرعوا بمعظم ما يملكون لدعم صمود الاهالي في قطاع غزة".
وخلص صوالحة الى الكشف عن ان الهدف من مثل هذا التحرك هو تحويله الى حركة جماهيرية عالمية تخدم حق الشعوب بالمقاومة وحق الشعوب بالاستقلال.
وحول الوضع الميداني في غزة وما شاهده هناك خلال رحلة شريان الحياة "3" ، أشار صوالحة الى ان الشعب الفلسطينيي تأثر ماديا بالحصار المجرم الذي يحكم الطوق على كل اسباب الحياة على داخل قطاع غزة وخاصة بعد الحرب الاجرامية التي شنها العدو الصهيوني على قطاع غزة، موضحا ان مظاهر الحرب ما تزال قائمة وان البيوت ما تزال مهدمة، والوزارات مدمرة، ولافتا الى وجود تواطؤ من أجل ابقاء أمد المعاناة حتى يثور الناس على حركة المقاومة و"حركة حماس"، هذا من زاوية، اما من زاوية ثانية، فيقول صوالحة " وجدنا ان هناك معنويات عالية، فالثبات والصمود هائل نحن ذهبنا لكي نشد من أزر الناس وجدنا الناس هي التي تشد أزرنا وهي التي تدعمنا، وبالتالي فان فكرة المقاومة قائمة ومحروسة وهي الموجودة على الارض بين جماهير الامة كلها وهذا شيء مطمئن للمستقبل".