Al Ahed News

’والاه’: التهديد الإيراني في صلب لقاء ليبرمان وماتيس

عين على العدو



ذكر موقع "والاه" الصهيوني أنّ "وزير الحرب الأميركي جيمس ماتيس -الذي وصل يوم أمس (الخميس) الى الكيان- عقد منذ توليه منصبه نهاية شهر كانون الثاني لقاءين مع وزير الحرب الصهيوني أفيغدور ليبرمان، في ميونخ وواشنطن، فيما سيُعقد اليوم اجتماع ثالث بينهما في مبنى وزارة الحرب الصهيونية "هكريا" في تل أبيب"، هذا فضلاً عن الاتصالات الهاتفية التي تجري مراراً" وفق الموقع.

وأضاف الموقع " يوجد للوزيرين عدد غير قليل من القضايا الساخنة للتحدث عنها. كل ما يحدث على الأراضي السورية، وبشكل خاص التغيرات الاستراتيجية التي مرت بها حكومة الرئيس بشار الأسد، فضلاً عن تأثير روسيا على الشرق الأوسط، ونشاطات حزب الله. كما سيتصدر البحث التغيرات والتطورات في قطاع غزة والضفة الغربية. التغيرات في سيناء، وحتى المساعدة الأمنية الأميركية للكيان، التي بالرغم من التوقيع على الاتفاق، فإن هناك علامات استفهام لا تزال تطرح حولها".

 

موقع "والاه"

 

وتابع الموقع " بالرغم من كل ذلك، ستكون إيران في صلب الحديث بين ليبرمان وماتيس. هذه الدولة تعتبر العدو رقم واحد لجيش الكيان على اعتبار أنها محركة الارهاب الاساسية في الشرق الاوسط" وفق زعمهم، وحسب الموقع فإنّ" تصريحات كبار المسؤولين في الادارة الاميركية الحالية توضح بشكل قاطع أنَّ انعطافة حادة جرت بخصوص الاتفاق النووي بين الغرب وايران مقارنة مع ادارة باراك أوباما".

ولفت الموقع الى أنّ "الطاقم الحالي في البيت الأبيض برئاسة دولاند ترامب لديه اعتبار خاص لتأثير "الحرس الثوري" الايراني على الاستقرار العالمي والمشاركة في الارهاب، وهذه نقطة حساسة بالنسبة للمستوى السياسي في القدس ومسؤولي المؤسسة الامنية في الكيان" حسب قول "والاه".

واعتبر الموقع أنّ "زيارة ماتيس ورغم أنها سريعة إلا أنها تشكّل أهمية كبيرة جداً بالنسبة للكيان، فقبل كل شيء تظهر منظومة العلاقات الوطيدة والمعززة بين المسؤولَين، والتي تنعكس عميقاً الى المستويات الاخرى في الجيش الأميركي، حتى في الوقت الذي ينشغلون فيه بالتوتر مع كوريا الشمالية" وفق قول الموقع.

وأشار "والاه" الى أنّ "منظومة العلاقات بين الكيان والولايات المتحدة تبدو في ذروة لا سابق لها، حيث ترغب تل أبيب في رؤية هذه القوى العظمى فعالة بكل ما يتعلق بالتأثير على ما يسمونه بـ "المنظمات الارهابية" على حدود فلسطين المحتلة، مع التشديد على "الحرس الثوري" وتأثيره على حزب الله، بالإضافة الى تطوير برنامج الصواريخ الايراني وتهريب الوسائل القتالية" على حد زعمه.

 

موقع والاه الصهيونيواشنطناسرائيل واميركا
إدارة الموقع ليست مسؤولة عن محتوى التعليقات الواردة و لا تعبر عن وجهة نظرها
رمز التأكيد
تعليقات القراء