Al Ahed News

مطالبات بإطلاق سراح سلطان القاسمي في الذكرى الخامسة لاعتقاله

الخليج



تداول نشطاء على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" وسم "#الذكرى_الخامسة_لاعتقال_الشيخ_سلطان" الخبير التربوي الإماراتي والعضو البارز في الأسرة الحاكمة في رأس الخيمة ومؤسس جامعة الاتحاد في الدولة، طالبوا فيه بإطلاق سراحه.

ويقضي سلطان بن كايد القاسمي حكما بالسجن لمدة 10 سنوات في القضية المعروفة "الإمارات 94"، والتي وصفتها "منظمة العفو الدولية" بأنها "محاكمة جائرة وذات دوافع سياسية".

وقد اعتقل القاسمي في مثل هذا اليوم بعد نشره مقالا بعنوان "كرامة وطن"، عدد فيه انتهاكات جهاز أمن الدولة الإماراتية بحق الوطن والمواطنين، مؤكدا أن كرامة الوطن تنبع من كرامة المواطنين، داعيا كبار المسؤولين في الدولة لرفع انتهاكات هذا الجهاز عن الإماراتيين وحمايتهم منه.

مطالبات بإطلاق سراح سلطان القاسمي في الذكرى الخامسة لاعتقاله

وفي التفاصيل، غرد الأمين العام لحزب الأمة الإماراتي حسن أحمد الدقي على "تويتر" قائلا "عندما قبل سلطان بن كايد قبل 5 سنين بمواجهة طغيان محمد بن زايد فإنه: "أسس لتاريخ جديد في ساحل عمان"، مضيفا "تتذكر الأمم مصلحيها بالإجلال ..بغض النظر عما أصابهم من بلاء وتتذكر طغاتها باللعائن..وإن كانوا ملوكا".

بدوره، غرد الناشط الإماراتي حمد الشامسي أيضا قائلا «في مثل هذا اليوم قبل 5 سنوات تم اعتقال سلطان بن كايد في ملحق في قصر حاكم رأس الخيمة".

وشارك أحمد الهامور عبر الوسم قائلا "كل دول العالم تسعى لتكريم علمائها ونوابغها ورموز الفكر فيها إلا الإمارات.. تجدهم في سجون محمد بن زايد!!".

أما بطى اليماحي فقال "كل ذنبهم أنهم خالفوا رأي الظالم محمد بن زايد وانتقدوا الانتهاكات الحقوقية فاعتقلوا فوراً"، مضيفا "تريد أن تكون حراً طليقاً في الإمارات: لا تغرد بالحق ولا تنصر مظلوما وطبّل للفاسد والمنافق ولا تطلب العدل".

بدوره قال حساب فاهم "لو يملك محمد بن زايد ربع عقل سلطان بن كايد لرأيت الإمارات دولة متقدمة في كل المجالات ومحبوبة من الجميع".

أحمد المرزوقي علل سبب اعتقال القاسمي بقوله "دافع عن كرامة المواطن وطالب بوضع حد لتجاوزات الأمن ورفض سحب الجنسية فكافئته الدولة بالسجن عشر سنوات".

من جهته، قال ماجد البلوشي "5 سنوات وما زال أحد رموز وطني الشرفاء في الاعتقال الجائر بسبب مقال كتبه بكلمة حق فيها دعوة للصلاح والخير".

ونظرا لاعتقاله على خلفية المقال، وتوقيعه عريضة الثالث من آذار/مارس، أكدت منظمات حقوقية أن القاسمي معتقل رأي حوكم بجريرة استخدامه حق التعبير عن الرأي.

هذه العريضة التي حوكم عليها القاسمي ظلما كما يؤكد مواطنون، وصفتها دراسة لمعهد واشنطن، بأنها رسالة كُتبت بتلطف من جانب إصلاحيين إماراتيين طالبوا باستقلال القضاء وتطوير تجربة المجلس الوطني الاتحادي (البرلمان). غير أن السلطات الأمنية قادت حملة قاسية من القمع اعتقلت فيها القاسمي ونخبة أخرى من العلماء الإماراتيين.

 وقد أدانت منظمات حقوق الإنسان في العالم على مدار السنوات الماضية اعتقال القاسمي وغيره من المواطنين بسبب التعبير عن آرائهم الوطنية والحقوقية بطريقة سلمية.

ويرى مراقبون مع كثرة الاعتقالات التي حصلت مؤخرا في البلاد أن جهاز أمن الدولة لا يسعى لتعقب الإسلاميين فقط، ولم يقتصر على الشبكات الاجتماعية المؤيدة للديمقراطية وحقوق الإنسان؛ بل كل شخص يحاول انتقاد بعض السياسات.

 

الإمارات
إدارة الموقع ليست مسؤولة عن محتوى التعليقات الواردة و لا تعبر عن وجهة نظرها
رمز التأكيد
تعليقات القراء