Al Ahed News

السعودية خسرت ’حرب النفط’.. ولإيران القدرة على انتزاع السيطرة

الخليج



نشرت مجلة "فورين آفيرز" الأمريكية تقريرًا بعنوان "الحرب التي أخفقت فيها المملكة العربية السعودية"، مشيرة بذلك الى خسارة السعودية فيما أطلقت عليه المجلة مصطلح "حرب النفط"، بعدما فشلت المملكة في الهيمنة عليه خلال الفترة الماضية.

وأشار تقرير "فورين آفيرز" الى أن "زيارات العاهل السعودي الملك سلمان المستمرة إلى آسيا، ومحاولاته جذب المزيد من الاستثمارات اليابانية والصينية إلى المملكة العربية السعودية، ربما يكون دليلاً جديدًا على مدى التزام المملكة بإصلاح اقتصادها".

وأردف التقرير "لكنها أيضًا إشارة قوية على خسارة المملكة حرب النفط، بعدما فشلت بصورة كبيرة في السيطرة على السوق العالمي، خاصة وأنها بدأت في طرح مجموعة من التعديلات المالية، أبرزها الطرح العام الأول لأسهم شركة أرامكو السعودية في البورصات العالمية".

في هذا السياق، شدد التقرير على أنه "يبدو بشكل جلي أن المملكة تسعى بكل قوة للهروب من اعتمادها على النفط، وأدركت أن سياساتها كانت فاشلة في الفترة من أعوام 2014 و2016"، موضحاً أن "الرياض أجبرت على قبول حقيقة أن أيام هيمنتها على أسواق النفط العالمية قد ولت، ويمكن ألا تعود مجددًا أيضا"، في الوقت الذي كانت فيه السعودية تتبع استراتيجية حرب شديدة الضراوة في أسواق النفط لتقويض نشاط اثنين من المنتجين الكبار للنفط في العالم، وهما "إيران والولايات المتحدة"، بحسب التقرير.

ولفت تقرير "فورين آفيرز" الى ان ايران ""أثبتت أنها تتمتع بالقدرة الكامنة، لانتزاع السيطرة على سوق النفط من المملكة العربية السعودية، خاصة بعد وقف العقوبات الدولية عليها".

وذكر أنه "رغم تآكل حصتها في السوق العالمية، مع عودة طهران لإنتاج وتصدير النفط منذ عام 2015، إلا أن الرياض رفضت خفض إنتاج النفط في محاولة لضرب أسعاره وخفضها لتقويض النشاط الإيراني الجديد، لكن إيران راهنت على عدم قدرة السعودية على تحمل نفقات خفض الأسعار، وبالفعل واجهت المملكة ضغوطات مالية كبرى على ميزانيتها، جعلتها تنسحب من السباق سريعًا، ولكن بعدما تكبدت فاتورة مكلفة للغاية لسياساتها الخاطئة خلال الأعوام الماضية".

 

السعودية
إدارة الموقع ليست مسؤولة عن محتوى التعليقات الواردة و لا تعبر عن وجهة نظرها
رمز التأكيد
تعليقات القراء